عَلَى رِصِيْف يْمِرّ فِيْه الْقَادِمِيْن
وِقْفَتْ عِيُوْنِيْ تِنْتِظِرْ طَيَّارِتِهْ
مِنْ يَوْم سَافَرْ وِالزِّمَنْ دُوْنِهْ حِزِيْن
الْغَالِيْ اللَّى فَرْحِتِيْ فِيْ زْيَارِتِهْ
مَا حَدْ مَعِيْ بَعْدِهْ سِوَى جَرْحٍ دِفِيْن
وَاكْبَرْ خِسَاره فِيْ الْعِمِرْ خِسَارِتِهْ
تِطُوف مِنْ قِرْبِيْ وِجُوْه الْعَابِرِيْن
وْجَمْر الْوَلَهْ بَاقْصَى الْحَشَا شَرَارِتِهْ
مَا بَيْن كَفَّيْنِيْ يِجِفّ الْيَاسِمِيْن..!
وْلَيْل الْوِجَعْ أرْخَى عَلَيّ سْتَارِتِهْ
مِشْتَاقْ لِهْ وِالْقَلْب ذَابِحْه الْحَنِيْن
وْمِنْ صَدِّتِهْ جِسْمِيْ شِكَا حَرَارِتِهْ
أشُوْف صُوْرَةْ بَسْمِتِهْ فِيْ كِلّ حِيْن
وَاسْمَعْ صِدَى صَوْتِهْ وْ لَحْن عْبَارِتِهْ
عِجِزْت أرَدِّدْ يَا هَجِرْ عِذْرِكْ سِمِيْن
وْتِعِبْت ألِفّ بْشَارِعِهْ وِبْحَارِتِهْ
لازِلْت أسْأَلْ عَنْه صِبْح الْحَالِمِيْن
وَانْشِدْ قِفِلْ بَابِهْ وْ شِرْفَةْ جَارِتِهْ..!
عِشَقْت وَجْهِهْ زِدّ كِلّ الْعَالَمِيْن
وِعْيُوْن حِلْمِيْ فِيْ الْغَرَامْ اخْتَارِتِهْ
لَيْت الدِّمُوْع تْعِيْد مِنْ هُمْ رَاحِلِيْن
وِيْرِدّ مِنْ قَلْبِيْ فِـــ٫٫ رَهْن اشَارِتِهْ
مِنْ يَوْم قَفَّى ضَاعَتْ أحْلامْ السِّنِيْن
وْطَاحْ الْجِبَلْ وِالصَّمْت هَدّ حْجَارِتِهْ
و الأرْض شَانَتْ بِيْ وْ عَيَّتْ لا تِزِين
وْبَحْر الْهِوىَ أغْرَقْ سِفِنْ بَحَّارِتِهْ
وَيْن الِّذِيْ بِيْمِدّ لِيْ كَفّ الْيِمِيْن
وْعِنْد الْعِسِرْ يَثْبِتْ مِدَى شِطَارِتِهْ
وِ يْعُود لِيْ وْ نِبْقَى عِمُرْ مِتْعَانِقِيْن
وْيَهْدِيْ يَدِيْ شِذَا عِطِرْ طَهَارِتِهْ
عَسَى ظِنُوْن الشَّكّ يِقْطَعْهَا الْيَقِيْن
وْعَسَى النِّسايِمْ لِيْ تِزِفّ بْشَارِتِهْ
