أنَا فِيْ هَالصِّبَاحْ بْقِمَّةْ غْرُوْرِيْ
مَادَامْ انِّكْ عَلَى شَانِيْ قِطَعْت الْبِيْد
كَأنِّك .. تِقْتِبِسْ لِــــــــــ.. اللَّيْل مِنْ نُوْرِيْ ..!
وَانَا كَنِّيْ مَعِكْ فِيْ الدَّرْب إيْد بْإيْد
وَاعَبِّرْ لِكْ يَا بُوْ تَعْبِيْرٍ (أُسْطُوْرِيْ)
عَنْ شْعُوْرِيْ بهذَا الْعِيْد .. بِالتَّحْدِيْد
يَا عِيْد الْعِمر ، وَاصْدَقْ نَشْوَةْ سْرُوْرِيْ
أحِسّ احْسَاسْ (طِفْلِهْ) تِعْشَقْ التَّجْدِيْد
وَاحِسّ انِّيْ مَلَكْت الْحِسِنْ بِحْضُوْرِيْ
وَامَارِيْ فِيْك (صِبْح الْعِيْد) كِلّ الْغِيْد
أنَا غَيرْ (الْفَرَحْ) وِشْ هُوْ بمَقْدُوْرِيْ؟
مَادَامْ الْعِيْد .. مِنْ قَبْل أعْرِفِكْ تَنْكِيْد
بـِــــــــ (يَوم الْعِيْد) تِسْألْنِيْ عَنْ شْعُوْرِيْ؟
لا تِسْألْنِيْ .. تَرَى شَوْفَتْك (يَوم الْعِيْد)
