الْبَارحه.. مَتَّرْت صَدْرِيْ مِنْ الضِّيْق
وْشِبَرْت.. جَرْحِيْ مِنْك عَرْضه وْطُوْلِهْ
وْطَاوَلْت.. جَرْح ٍ يَرْقِدْ شْوَيّ ويْفِيْق..!
وَاخَذْت.. فِيْ دَوْر.. الْمِوَاجِعْ بِطُوْلِهْ
وَايْقنَتْ.. بَانّ اللَّى.. قِلِيْل التِّوَافِيْق
تِمِرّهْ.. أيَّامْ.. السَّعَادِهْ.. عجُوْلِهْ
أحَنّ.. نَفْسِيْ مِنْ عَنَا الضِّيْق وِتْضِيْق..!
تِكَسَّرَتْ.. شَرْهَاتِهَا.. فِيْ سِهُوْلِهْ
نَامَتْ وَانَا اسْمَعْ لِهْ صِيَاحْ وْشِوَاهِيْق
وْقَامَتْ.. وْهِيْ حَتَّى الْحَكِيْ مَا تِقُوْلِهْ..!!
فِيْ صَوْتَهَا.. بَحّهْ سِبَبْ نَشْفَةْ الرِّيْق
لا وَاللّه.. إلاَّ الْحِلْم مَا حَالْ حَوْلِهْ
أمْسَتْ.. تِرُوْم مْن الْجِبَالْ الشِّوَاهِيْق
وْقَفَّتْ.. وْهِيْ حَبْل الرِّجَا مَا تِنُوْلِهْ
مَا عَادْ.. تَغْرِيْهَا لِحُوْن الطِّوَارِيْق
اللَّى.. تِعَبِّرْ عَنْ هِوَاهْ وْمِيُوْلِهْ
مِنْ جَرْحه اللَّى سَاطِي ٍ بالْمَعَاِليْق
اللَّى.. خَذَا مَعْ غِبْن الاحْبَابْ جَوْلِهْ
الْعَامْ يضْحَكْ مِثِلْ وَجْه الْمِطَالِيْق
وْ هَالْعَامْ فَرْقه فَرْق مَا هُوْ بْحَوْلِهْ