شَوُف الْغِيُوْم وْدِيْمِةٍ تِشْبه اللَّيْل

وْسَحَابِةٍ تَمْطِرْ وْهَادِيْ هِوَاهَا

 

فَوْق الْبَحَرْ غَيْمِهْ وْهَلَّتْ هِمَالِيْل

مَنْظَرْ عَجِيْب وْكَمَّلْ اللّه حَلاهَا

 

نَفْحَةْ هِوَاهَا مْعَطّره بِالأكَالِيْل

مِنْ شَمَّهَا يِنْسَى الْهِمُوْم وْشِقَاهَا

 

وْغَرَّدْ لَهَا قَلْبِيْ بِحِلْو الْمِوَاوِيْل

وِتْخَالَط السِّحْر الْحَلالْ بْفِضَاهَا

 

وْزَوَّدْ بِهَا نُوْر الْقُمَرْ فِتنِةٍ حَيْل

مَا اجْمَلْ طِبِيْعَتْهَا وْ مَا ارْوَعْ نِقَاهَا

 

أجْمَلْ مِنْ فْيَاضٍ دَرَجْ وِسْطَهَا السَّيْل

وَاعْذَبْ مِنْ الْحَانْ القِصِيْد وْ صِدَاهَا

 

أبْدَعْ بِهَا الْخَالِقْ تَعَالَى عَنْ الْمَيْل

سِبْحَانْ مِنْ بَامْره مْكَمِّلْ بَهَاهَا