فِيْ (كَعْبَةْ الْمَجْد) يَا حِلْمِيْ لِقَيْت (الضِّفَافْ)

أنْصَفْك مَوْطِنْ، وِفَى حَقّ الْقِرِيْب الْبِعِيْد

 

وَ احْرَمْت (قَافِيْ) وْطِفْت الشِّعر آخِرْ طِوَافْ

قِصِيْر عِمْرِيْ، وْ لَوْ عِمْرِكْ يَا (قَافِيْ) مِدِيْد!

 

بَعْد التِّوَافِقْ، رِمَانِيْ الْجَرْح، لـِ(الإخْتِلافْ)

وِاحْسَاسِيْ الْمِنْطِوِيْ مَا بَيْن (نَارْ وْ جِلِيْد)

 

نَفْسِيْ.. أغَادِرْ (حَيَاتِيْ) لِلْحَيَاةْ.. وْ أخَافْ

مِنْ بَعْض نَفْسِيْ، وْ نَفْسِيَّةْ مِزَاجِيْ الْعِنِيْد

 

(أشُوْف) أبْعَدْ مِنْ اللَّى فِيْ عِيُوْنِيْ يِشَافْ

وَاحَرِّرْ النُّوْر.. وَاتْقَيَّدْ بِخِلْقٍ حِمِيْد

 

مَا اقْدَرْ عَلَى اكْتَافْ غَيْريْ أسْتِلِذّ الْكِفَافْ

وْلا أقْدَرْ آعِيْش، مِثْل النَّاسْ، مَا مِنْ جِدِيْد..!!

 

حِفَظْت عِرْض الْقِصِيْد وْ عِشْت أمِدِّهْ عَفَافْ

عِقْب الْيِبَاسْ إنْتِشَى ضِلْعه.. وْ فَلّ الْحِدِيْد!!

 

مِنْ كِلّ.. قِبْلَةْ (مَنَافْ)، أخَذْت فِيْهَا الْمَنَافْ

حَتَّى، تِفَيَّا الْعِمِرْ مَا بَيْن عِذْق وْ جِرِيْد!

 

لَوْ كِنْت أحِبّ (السِّمَانْ) أحْيَانْ أحِبّ (الْعِجَافْ)

مَا احِبّ أعِيْش الْمِوَاسِمْ وِسْط عَيْشٍ رِغِيْد!

 

يِفِيْض فِيْنِيْ الشِّعُوْر.. الْمِمْتِلِيْ.. بِالْخِلافْ

وَارْمِيْ ابْتِسَامَةْ رِضَا لَوْ كَانَتْ الأرْض بِيْد!

 

سَنَابِلْ الأمْنِيَاتْ.. إنْ حَانْ وَقْت الْقِطَافْ

إسْتَبْشِرَيْ دَامْ لِكْ فِيْ الصَّدر طَلْع ٍ نِضِيْد!

 

حَتَّى لَوْ الصَّمْت، فِيْ الرِّحْلِه (نَهَايَةْ مِطَافْ)

فِيْ عَيْنِيْ الصَّمْت أبْلَغْ مِنْ جِرُوْح الْقِصِيْد!