مَا احْدٍ مَعْ الأيَّامْ قِدْ طَقّ بَابه
إلاَّ جَنَاب ٍ يَسْلِبْ عْقُوْل وِ قْلُوْب
مِنْ شَعَرْ رَاسِهْ لَيْن مُوْطَى تِرَابه
فِيْ نَاظِرِيْ (بَاشَا) وْ (سَيِّدْ) وْ (مَحْبُوْب)
يَا عَاذِلِيْ لَوْ صِحْت مَا لِكْ إِجَابه
وَاللّه يِعِيْن اللَّى مِنْ الْوَجْد مَرْعُوْب
مَلّ الضِّمِيْر اللَّى تِوَذَّى غِيَابه
حَتَّى الْقَلَمْ مَلّ الْوَرَقْ.. وِاشْتِكَى الثَّوْب..!
الْحِزِنْ رَكَّزْ فِـــــــيْ الْمَعَالِيْق نَابه
وَ اصْبِرْ وَ اقُوْل الْحِزِنْ لِلْقَلْب مَكْتُوْب
بَيْن الرِّجَا وِ الْيَاسْ كِلِّشْ تِشَابِهْ
صَارْ الْفَرَحْ فِيْ صَوْب وِالْقَلْب فِيْ صَوْب
لا وَا عَذَابْ الْقَلْب لاَ وَا عَذَابه
مِنْ غَارَةْ الأيَّامْ ظَامِيْ وْ مَنْهُوْب
يَا تَاجْ رَاسِيْ كِلّ ابُوْنَا قَرَابه
فِيْ خَاطِرِيْ حِب ٍ مْعَزَّزْ وْ مَحْسُوْب
عِقْبِكْ غِدَى قَلْبِيْ فِتَاتْ وْ خَرَابه
يَا دَوْب نَبْضه يِرْفَع الْحِسّ يَا دَوْب
وَصْلِكْ يِرِشّ الرُّوْح مِثْل السَّحَابه
وِ انْ شَحّ وَصْلِكْ مَا بِقَى شَيّ مَرْغُوْب