الْجَادِلْ اللَّى طِوَاهَا الْهَمّ بَاسْبَابِيْ
عَنِّيْ مَاْ صَدَّتْ وْ لا صَدَّيْت أنَا عَنْهَا
اللّه بَلانِيْ بِهَا وَاللّه بَلاهَا بِيْ
بَلْوَى.. وْ لا هِيْب لا مِنِّيْ وْ لا مِنْهَا
لكِنْ كِتَبْهَا عَلَيْنَا رَبّ الارْبَابِيْ
مِنْ قَبِلْ تَدْخِلْ عَلَيّ وْ قَبْل أزَبِّنْهَا
يَوْم ابْتِلَتْ بِالْهِوَى دَقَّتْ عَلَى بَابِيْ..!
وْ فَكَّيْت الاقْفَالْ وَ انَا كِنْت مَمِّنْهَا
وْ رَحَّبْت بِاقْبَالْهَا تَرْحِيْبَةْ (حْبَابِيْ)
قَدَّمْ لِضَيْفه خِيَارْ النُّوْق وَ اسْمَنْهَا
خِذَتْ عِجَبْهَا قَبِلْ لا تَاخِذْ اعْجَابِيْ
وْ خِذَيْت تِيْه الْمِشَاعِرْ فِيْ مَحَاسِنْهَا
الصِّدْق ثَوْبِيْ لَهَا وِ الشَّوْق جِلْبَابِيْ
وِ لْهَا الشَّرَفْ وِ النِّقَا وَ اللّه مْزَيِّنْهَا
وِضْحٍ عَلَيْهَا وَسِمْ عِطْرَانْ الاشْنَابِيْ
يِطْرَبْ لَهَا الْغَايِبْ وْ يِتْعَبْ مْعَايِنْهَا
كَمْ مَرَّهَا مِنْ حَرَارْ الْقَوْم خَطَّابِيْ
حَاوَلْ عَلَى الْقِرْب لكِنْ مَا قَرَبْ مِنْهَا
تَجْرِمْ بِرُوْس الرِّجَالْ بْرُوْس الاهْدَابِيْ..!
وِ تْشِنّ حَرْب الْمِشَاعِرْ مِنْ مِفَاتِنْهَا
وْ مِنْ حِبّ شِيْبَانْهَا وَافِيْن الانْسَابِيْ
ثَمَّنْت مَنْطُوْقها مِنْ قَبْل أثَمِّنْهَا
وْ قِلْت: اقْلِطِيْ فِيْ كَنَفْ قَلْبِيْ وْ مِحْرَابِيْ
وْ لِشْ وَجْهِيْ إنْ كِبْرَتْ الدَّعْوَى.. لا اهَوِّنْهَا