إنْت اللَّى مَا تِبَانَا
وِالاَّ نِحِنْ نَبْغِيْك
خَاطِرْك اللَّى سَلانَا
وِ بْغَيْرِنَا يَلْهِيْك
تِنْسَى ذِكِرْ مَسْعَانَا
لَى بِالْوَعَدْ يَوْفِيْك
لاوَّلْ عَلَى مَلْفَانَا
تْبِشّ مِنْ قَاصِيْك
وِتْنَوِّعْ الإحْسَانَا
شَوْق وْ فَرَحْ يَغْشِيْك
وِتْوَافِقِهْ مَعْنَانَا
لَوْ نِخْتِصِرْ.. يَكْفِيْك
وِانْ زَادِكْ الـــتِّــــبْـــيَــــانَا
تْغِيْظ بِهْ وَاشِيْك
قُمْ شُوْفها دَعْوَانَا
مِنْ عَيْن عَدْل ٍ فِيْك
يَا عَارِفٍ بَاقْصَانَا
وِتْعَرْف مِنْ يَبْغِيْك