يَا (عِطَا) حَاوِلْ تِبَلِّغْ مِنْ خَذَا

بَيْنِنَا وْ بَيْنِهْ شْعَرْة (مْعَاوِيِهْ)

 

إنْ بَغَاهَا يَا كَذَا وِالاَّ كَذَا

وَاللّه انْهَا عِنْدِنَا مِتْسَاوِيِهْ

 

الْفِرُوْق السَّبْع فِيْ هذَا وْ ذَا

قِصِّةٍ تِجْمَعْ (أدِيْب) وْ(رَاوِيِهْ)

 

وِالصِّدَاقِهْ لاَ حِصَلْ فِيْهَا وِذَا

جَرْحٍ أتْعَبْ فِيْ دِوَاهْ مْدَاوِيِهْ

 

وِالْوِرُوْد اللَّى بِهَا نَفْحَةْ شِذَا

إصْبِرْ.. وْ تِصْبَحْ وِرُوْدٍ ذَاوِيِهْ

 

دَامْ جُوعْ الْحِبّ لِلْعَاشِقْ غِذَا

إعْرِفْ انِّهْ وِصِلْ حَدّ الْهَاوِيِهْ..!!

 

الْفَقِرْ.. وِالدَّيْن.. وِالْعَازِهْ.. قِذَا

تِحْشِرْ الرَّجَّالْ فَـ.. اقْرَبْ زَاوِيِهْ

 

اخْتِلافَاتْ الْبِشَرْ وَاقِعْ.. لِذَا

الأصَابِعْ مَا هِيْ بْمِتْسَاوِيهْ