قِبْلَةْ الْحُبّ

عِنْدِيْ مِشَاعِرْ تِمَثِّلْ مِفْرَدَاتْ الْحَيَاهْ

مِثْل (الْجِوَازْ الإمَارَاتِيْ) لِعِمْرٍ مِدِيْد

 

يَا قِبْلَةْ الْحِبّ أنَا مَرَّيْت كِلّ اتِّجَاهْ

الْحِضِنْ صَدْر (السِّعُوْدِيِّهْ) وْ لَمْسَاتِكْ إيْد

 

حِنَّا فِيْ الْقِمِّهْ أشْغَلْنَا صِدَى الإنْتِبَاهْ

وِانْتِيْ فِيْ (اثْنَيْن دِيسَمْبَرْ) تِعِيْشِيْن عِيْد

 

أعْظَمْ ثِنَائِيْ دِعَيْنَا لِهْ بِفَرْض الصَّلاهْ

فِيْ (عَامْ زَايِدْ) تِجَسَّدْ كِلّ عِز ٍ مَجِيْد

 

تِتْسَابَقْ رْقَابْ وِ تْخِرّ لْسِمُوِّكْ جِبَاهْ

يَا مِنْتِجِهْ لِلسَّعَادِهْ كِلّ شَعْبِكْ سَعِيْد

 

جَابْ (التَّحَالِفْ) مَاْ قَبْله وِانْكِشَفْ مَا وَرَاهْ

بَانَتْ وِجُوْه السِّيَادِهْ عَنْ وِجُوْه الْعِبِيْد

 

تِوَهِّجِكْ بِالنَّجَاحْ يْفُوْق فِيْ مِسْتِوَاهْ

كَنِّكْ تِقُوْلِيْن لِلْحِسَّادْ هَـلْ مِـنْ مَزِيْد..؟!

 

الْبَعْض بِالأرْض وِ حْدُوْدِهْ مَا تَاصِلْ سِمَاهْ

وِانْتُمْ سِمَا فِيْ سِمَا والأرْض خِطْوَةْ وَلِيْد

 

يَا (اخْوَانْ شَمَّا) عَلَيْكُمْ ألْف بِسْم الإله

الْعَالَمْ يْحِبِّكُمْ مِنْ يَوْم خَطّ الْوِرِيْد

 

تِوَازِنْ الْمَصْلَحه فِيْ السِّيْرِهْ الْمِحْتِذَاهْ

مَعْ قُوَّةْ أهْدَافِنَا عَلَى مِدَاهَا الْبِعِيْد

 

وْ كِلٍ يِأمِّنْ حِمَى الثَّانِيْ وْ كَنِّهْ حِمَاهْ

وَاشْيَا كِثِيْرِهْ لا تِحْصَى لَوْ أعِيْد وْ أزِيْد

 

يَا حِبِّنَا اللَّى نِبَاهِيْ بِهْ عَلَى افْضَلْ قَنَاهْ

وِفْق اعْتِدَالْ الشَّرِيْعِهْ لِهْ ثِبَاتٍ أكِيْد

 

مِجَرَّدْ أسْمَاءِنَا لا رَدِّدَتْهَا الشِّفَاهْ

حَتَّى الْعِدُوْ مِنْ عِدَاوَاتْنَا تَرَى مِسْتِفِيْد..!!

 

السَّبْعه وْ أرْبِعِيْن إنْجَازها مِحْتَوَاهْ

(يَا زَايِدْ الْخَيْر شِفْنَا مِثْلِمَا انْتِهْ تِرِيْد)

 

مِنْ (نُوْر بِنْت الْوِلَيْدِيْ) لايّ فِكْرٍ قَرَاهْ

هذَا مِجَرَّدْ سَلامْ وْ كِلّ ابُوْنَا قِصِيْد

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات