يَـ (امَّا بَعَدْ) وِشْ هُوْ مِصِيْر (امَّا قَبِلْ)
فِيْ عَالَمٍ كِثْر الْجِفَا مِتْوَارثه
الْبَارحه وِالضِّيْق مِنْ ضُوْء العبَلْ
يَشْعِلْ فِتِيْل الْمِعْتَرَكْ وِالْكَارثه
فِيْ سَالِفَةْ قَطْع الْمِوَاصَلْ والسِّبِلْ
فِيْ الأوّله وِالثَّانيه وِالثَّالثه
انْت انْت يَا مَمْلِيْ قَنَاعَاتْ وْنِبِلْ
الْقَاعْ لِكْ رِيْش الْحِمَايِمْ حَارثه
تَارِدْ عَلَى عْرُوْقِيْ مِوَارِيْد الإبِلْ
وِشْفَاه قَلْبِيْ عَنْ حِسُوْدِكْ نَافثه
قَفَّتْ بِكْ السِّكِّيْن.. قَطَّاعْ الْحَبِلْ
يا اللَّى تِقُوْل آسِفْ وْهذِيْ حَادثه
أنا اللَّى آسِفْ لِكْ وْآسِفْ لِكْ دَبَلْ
فِيْ وَقْت تَجْرِمْ كِلّ كَفٍ عَابثه
تَبِيْ اخْتِصَارْ (أوَّاااه) يَا غِصْنٍ ذِبَلْ
شِفْ الْكِبِيْر اللَّى انْهِزَمْ بِمْحَادثه
