يَا حِزْن وِشْ لِكْ فِيْ قِلُوْب النِّشَامَى
شِفْهُمْ عَلَى كِثْر الْمِوَاجِعْ وِقُوْفِيْ
مِنْ خِيْرَةْ الأخْيَارْ رَبْعٍ حِشَامَا
وِقْلُوْبهم مِثْل الْحِرِيْر الشِّفُوْفِيْ
أرْوَاحهم طِيْب (النِّفَلْ) وِ(الْخِزَامَى)
وِالْغَيْث يَنْشِيْ مِنْ مَحَانِيْ الْكفُوْفِيْ
وِانْ ضَاقَتْ الدِّنْيَا وْ زَادْ الْعَسَامَا
ضِحْكَاتِهُمْ تِزِيْح حِمْل الْكِتُوْفِيْ
يَا ضَيْم جِعْلِكْ لِلرَّدَى والْهَدَامَا
وْ يَا ضِيْقِهُمْ جِعْلِكْ لِذِيْك الْحِتُوْفِيْ
مِبْصِرْ وْ مِنْ ضِيْقَاتْ صَدْرهْ تَعَامَى
عَنْ الْكِبَارْ الْمِعْضِلِهْ.. وِالنِّتُوْفِيْ
الشِّيْمِهْ اللَّى فِيْ النِّفُوْس اتِّنَامَى
تَثْبِتْ إلَى مَالْ الدَّهَرْ بِالصِّرُوْفِيْ
وِالْيَا حِصَلْ بَيْن الصّفُوْف احْتِدَامَا
تِلْقَى الشِّجَاعْ اللَّى يِحِدّ الصّفُوْفِيْ
مَا اللّه خَلَقْ نَفْسِهْ تِشُوْف انْهِزَامَا
كِرِيْم ذَرْب لْسَانْ صَمْل الْحِلُوْفِيْ
شَيْخ الْقِرُوْم وْ فِيْ الشِّدَايِدْ حِزَامَا
عَزّ اللّه إنِّهْ فِيْ الْمِوَاجِيْب يَوْفِيْ
يَا رَبّ دَعْوَاتِيْ بِلَيْلِكْ سِهَامَا
تِزِيْح هَمِّهْ فِيْ فِوَادِهْ تِرُوْفيْ
