يَكْسِرْنِيْ الْوَقْت وَاقَفْ وَانْجِبِرْ وَاسْتِقِيْم
يَعْنِيْ.. كَذَا.. لانِيْ السّهْلِهْ.. وْلا اللَّيِّنِهْ
لَوْ.. انْ بَعْض الْمِوَاجِعْ وَقْعَهَا بِالصِّمِيْم
وِجْرُوْحها وَاضِحه.. وِسْهُوْمها بَيِّنِهْ
وِاللَّى.. لَوْ النَّارْ تِصْلَى مِثِلْ نَارْ الْجَحِيْم
يْخَمِّدْ النَّار لَيْن يْمُوْت مِنْ عَيِّنِهْ
قُوْلُوْا.. لِهْ النَّارْ شَبَّتْ وِالْمَحَانِيْ هِشِيْم
وَانَا .. مِثِلْ مَا خِبَرْنِيْ مَا اقْبَلْ الْهَيِّنِهْ
مِنْ يِعْتِرِضْ لِيْ.. مِثِلْ حِلْمٍ بِلَيْلٍ عِتِبيْم
وِالْيَا ضِوَى النُّوْر.. طَارْ الْحِلْم وِمْزَيِّنِهْ
مَا ابِيْه.. لَوْ هُوْ عَلَى حَدّ الْمَحَاجِرْ مِقِيْم
لَوْ.. (فَبْرَكْ) الْحِلْم بِاخْرَاجِهْ وْ لَوْ.. زَيِّنِهْ
أعُوْذ بِاللّهْ.. مِنْ شَيْطَانْ الانْس الرّجِيْم
وَاعُوْذ بِاللّهْ.. مِنْ نَفْسٍ.. مَا هِيْ دَيِّنِهْ