عَلَى رِصِيْف الْوَقْت أوْرَاقْ صَفْرَا
وْرِيْح الْخِرِيْف تْزَمْجِرْ وْصَوْتها صَوْت
وْفِيْ زَاوِيَةْ شَوْقِيْ بِقَيْت آتَحَرَّى
عَسَى الزِّمَنْ يِضْحَكْ وْ تِتْجَمَّلْ بْخُوْت
وْمَرَّوْا عَلَى بَالِيْ بِمَشْهَدْ وْذِكْرَى
وْمَلامِحْ الْفَرْحه حِبِيْسِهْ بِتَابُوْت..!!
وِتْزَاحِمَتْ الافْكَارْ عَجْلِهْ وْ سَمْرَا
وْخَيَّمْ عَلَى الْمَشْهَدْ تَهَاوِيْل وِسْكُوْت
وْوَقَّفْت أتْهَجَّى الطَّلاسِمْ وْأقْرَا
عِجَزْت أتَرْجَمْهَا وْخَوَّنْ بِيْ الصَّوْت
بِالظَّلْمه أتْعَثَّرْ وَاقَاوِمْ وْأدْرَى
طَيْحه.. وَاطِيْح وْفَجْر الانْوَارْ مَبْهُوْت
وِالْيَوْم أدَارِيْ جَرْح وِشْلَوْن يِبْرَا؟
وْمَا عَادْ يَغْرِيْنِيْ مِنْ وْصَالْهُمْ قُوْت