العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    جِرِيْحَةْ الشَّرْق

    يَا جَادِلْ الشَّرْق رُوْحِكْ لا تِعَذِّبْهَا

    رَغْبَتْك مَانِيْ عَلَى نَفْسِيْ بْرَاضِيْهَا

     

    مَا كِلّ فِرْصه تِنَاسِبْنِيْ وَانَاسِبْهَا

    إلاَّ الْفِرُوْض ألْتِزِمْ فِيْهَا وَاصَلِّيْهَا

     

    النَّزْوه الطَّايشه خَسْرَانْ صَاحِبْهَا

    فَكِّرْ بِعَقْلِكْ نِصِيْحِهْ لاَ تِسَوِّيْهَا

     

    بَعْض الْمِوَاقِفْ تَرَى قِدْنِيْ مْجَرِّبْهَا

    وِالسَّالفه مَا تِمُوْت بْمَوْت رَاعِيْهَا

     

    نَفْسِيْ عَلَى كِلّ مَا تِكْرَهْ مْدَرِّبْهَا

    وَاحَاوِلْ انِّيْ بَعَضْ الايَّامْ أسَلِّيْهَا

     

    رَاجَعْت الافْكَارْ حَاضِرْهَا وْغَايِبْهَا

    وِالْبِيْض وِالسُّوْد شِفْت أهْوَالَهَا فِيْهَا

     

    قِرَيْت قِصّهْ وْلا ادْرِيْ وَيْن كَاتِبْهَا

    وِالْمِشْكِلِهْ بَيْن كَاتِبْهَا وْقَارِيْهَا

     

    عَلَى سِبَاعْ الْخَلا تَمْكِرْ ثَعَالِبْهَا

    مَعْروفه أشْكَالها مِنْ قَبْل أسَامِيْهَا

     

    قِدْ قَالْ (شَيْخ الْعَرَبْ) فَارِسْ مِوَاكِبْهَا

    (الذِّيْب جَايِعْ وْشَبْعَانِهْ حِصَانِيْهَا)

     

    (سَلْمَى) عِجِيْبِهْ وْيَا مَا اكْثَرْ عِجَايِبْهَا

    الْخَيْر فِيْهَا وْشَرّ النَّاسْ مَالِيْهَا

     

    تِحْتَارْ مَا بَيْن صَادِقْهَا وْكَاذِبْهَا

    وِيْضِيْع مِسْتَقْبَلِكْ فِيْ طَيّ مَاضِيْهَا

     

    يَا (آدِمِيْ) كَانْ حَلَّتْ بِكْ مِصَايِبْهَا

    إرْجَعْ لِرَبّكْ وْهُوْ قَادِرْ يِجَلِّيْهَا

     

    (أمّ الدِّواهي)..! قَبِلْ تَغْوِيْك حَارِبْهَا

    وَاسْتَنْجِدْ بْقُوَّةْ الإيْمَانْ تَرْمِيْهَا

     

    (جِرِيْحَةْ الشَّرْق) تَشْكِيْ جَوْر غَاصِبْهَا

    وِعْيُوْن خِلاَّنها تَنْظِرْ وْتَبْكِيْهَا

     

    أفْكَارهُمْ مِنْ يِتَرْجِمْهَا وْيَعْرِبْهَا

    وِيْفَهِّمْ النَّاسْ وِشْ مَغْزَى مَعَانِيْهَا

     

    وِشْ رَايِكُمْ نِجْمَعْ النِّسْبه وْنَضْرِبْهَا؟؟

    وِالْخَارِطه قَبْل مَا تِمْتَدّ نَمْحِيْهَا

     

    النَّاسْ مِنْ حَقّهَا تَحْمِيْ مِذَاهِبْهَا

    وِتْعِيْش فِيْ أمْن وِاسْتِقْرَارْ يَكْفِيْهَا

     

    (حَوَّاءْ) لأرْبَعْ شِرُوْط عْظَامْ نَخْطِبْهَا

    مِنْ قَالْ مِنْ دُوْن شَرْط وْقَيْد نَبْغِيْهَا

     

    حَبِيْبَةْ النَّاسْ مَشْرِقْهَا وْمَغْرِبْهَا

    لاَ عَاشْ مِنْ هُوْ بِنِيَّةْ سَوّ يَنْوِيْهَا

     

    مِنَاهِجْ أسْلافِنَا وَاغْلَى مِكاَسِبْهَا

    بِالأحْمَرَيْن وْسِوَاعِدْ سِمْر نَحْمِيْهَا

     

    وِقْلُوْبِنَا مَا تِحِبّ إلاَّ حِبَايِبْهَا

    وِنْفُوْسِنَا صَافِيِهْ لِلَّى يِصَافِيْهَا

     

    وِالْفَاتِنِهْ كِلّ مَا تَفْتِنْ نِعَاتِبْهَا

    وِانْ مَا رِضَتْ نِعْتِذِرْ مِنْهَا وْنَرْضِيْهَا

     

    الْعَيْن مَا تِعْتِلِيْ مِنْ فَوْق حَاجِبْهَا

    لاَ شَكّ بَعْض الْعِيُوْن الْخَوْف مِعْمِيْهَا

     

    السَّاعه إنْ كَانها قَرَّتْ عِقَارِبْهَا

    مَا عَادْ يَمْكِنْ تِسَيِّرْهَا ثِوَانِيْهَا

     

    وِاللاَّبِهْ اللَّى تِقَاعَسْ دُوْن وَاجِبْهَا

    وِشْ عِذْرِهُمْ فِيْ مِقَادِمْهَا وْتَالِيْهَا

     

    مَا يِسْتِوِيْ مِوْجِبْ الْكِلْمِهْ وْسَالبْهَا

    كِلْمه تِسِرِّكْ وْكِلْمه لاَ تِطَرِّيْهَا

     

    اْلاحْرَارْ لَوْ كَانْ مَا تَدْمِيْ مَخَالِبْهَا

    مَا كَانْ وَاحِدْ مِنْ الْعِرْبَانْ يَشْرِيْهَا

    طباعة Email