حِلْمٍ يِرَاوِدْنِيْ وَاصِدِّهْ وَاخَايله

دُوْنِهْ ظِرُوْفٍ كِلّ مَا بَانْ حَايله

 

كَمْ لَيْلِةٍ مَا بَيْن نَوْمِيْ وْصَحْوِتِيْ

وْكِتَايِبْ الأفْكَارْ بِالصَّدر جَايله

 

تِسَابِقَتْ وِاسْتَرْسِلَتْ مِنْ حِصُوْنها

فِيْ بْحُوْرها غَاصه وِالامْوَاجْ هَايله

 

نَادَيْتَهَا مِنْ صَادِقْ شْعُوْر وِارْزِمَتْ

قِيْفَانْ شِعْر ٍ هَاضْ.. وَاهْدِيْ جِزَايله

 

لاهْل الدِّيَارْ اللَّى غَلاَهَا بِخَافِقِيْ

مِثْل السَّحَابْ اللَّى تِنَثَّرْ هِمَايله

 

أرْوَى الصَّحَارِيْ وِالْفِيَافِيْ تِزَيِّنَتْ

وْعَلَّمْ عَلَى صَدْر الْوِسِيْعِهْ مِسَايله

 

(دِيَارْ زَايِدْ).. وَانْتِشِيْ يَوْم جِيْتها

إسْم ٍ يِنَوْمِسْ سَامِعِيْنِهْ وِقَايله

 

حِكَّامها وِعْيَالها مِضْرَبْ الْمِثَلْ

مَا مَاتْ مِنْ خَلَّفْ.. وْهذِيْ سَلايله

 

فْهُوْد بِالْهَدَّاتْ فِيْ سَاعَةْ اللِّقَا

بِالصَّامله تَضْرِبْ عَلَى كِلّ عَايله

 

أحْرَارْ فِيْ رُوْس الشِّوَاهِيْق عَيْشها

يَوْم الْمَعَادِيْ يِحْتِمِيْ فِيْ نِثَايله

 

عَلَى الشَّرَفْ وِالْعِزّ وِالطِّيْب وِالنِّقَا

تِكْسَبْ وِسَامْ الْمَجْد فِيْ كِلّ طَايله

 

يِعْجَزْ لِسَانِيْ كَيْف أعَدِّدْ خِصَالهم

قِمَّةْ شِمُوْخ وْفِعْل تِحْمَدْ فِضَايله

 

يِسْتَاهِلوْن أكْثَرْ وْأكْثَرْ مِنْ الْفَخَرْ

وِالنِّعْم لاَ ثِنِّيْ.. بِسَبْع ٍ مِثَايله

 

عَمَارْ يَا (سَبْع الإمَارَاتْ).. كِلّهَا

وْبِحْمَايَةْ الْمَوْلَى وِالاشْرَارْ زَايله

 

مِنْ شَرْقَهَا لْيَا غَرْبَهَا مَعْ جِنُوْبها

وِشْمَالها الْفَتَّانْ مِضْفِيْ خِمَايله

 

إرْقَيْ سِنُوْد.. وْعَانِقِيْ غَيْمَةْ الْمِطَرْ

وْغَنِّيْ طَرَبْ.. وِزْهُوْر الاغْصَانْ مَايله