مِبْطِيْ تِقَفِّيْ وْتَقْبِلْ بِيْ عَلَى هَوْنِكْ

مَا شِفْت شَمْسِكْ وْلا قَيَّلْت بِظْلاَلِكْ

 

يَامَا سِرَيْتِكْ بِلَيْلٍ طَاحْ مِنْ دُوْنِكْ

يَامَا جَهَمْتِكْ وْصِبْحِكْ يِشْبَهْ لْفَالِكْ

 

كِلْ مَا طَرَىَ لِيْ هِوَاكْ وْفَاحَتْ دْخُوْنِكْ

أسْرِجْ خِيُوْل الْهِوَى وَاقُوْل لَبَّى لِكْ

 

وَاحْضِنْ يِدَيْن الرِّيَاحْ اللَّي يِمِرُّوْنِكْ

وَامِدّ عَيْن الْهِبَايِبْ لَيْن مِقْيَالِكْ

 

وَاقُوْل عِقْب الْبِطَا مَا شِفْت مَضْنُوْنِكْ

وِش لَوْن طَعْم الْجِفَا يَا زَيْن يِحْلَى لِكْ

 

مَا شِفْت نَبْض الْوِفَا وِالْحِبّ وِشْجُوْنِكْ

مَا شِفْت عَيْن الرِّجَا لاَ مِنْ تَحَرَّى لِكْ

 

مَا شِفْت وَجْه السَّحَابْ إِنْ مَرّ بِرْدُوْنِكْ

مَا شِفْت عِطْر الْغَلا لا مِنْ تَهَيَّا لِكْ

 

مَا شِفْتِنِيْ اشْ لَوْن أنَا بَاحْفَظْك وَاصُوْنِكْ

حَتَّى هِجُوْس الزَّعَلْ وِالظَّنّ فِيْ بَالِكْ

 

أبِيْ فَنَاجِيْل صِدْقِكْ لاَ صَحَا لَوْنِكْ

حِلَفْت مَا ارِدّ كَفٍ مَدّ فِنْجَالِكْ

 

مِبْطِيْ تِقَفِّيْ وْتَقْبِلْ بِيْ عَلَى هَوْنِكْ

مَا شِفْت شَمْسِكْ وْلا قَيَّلْت بِظْلاَلِكْ