لِلذَّاكره لِمِّيْ شِتَاتْ احْتِمَالِيْ

مَنْ نَبْرِةٍ طَاحَتْ عَلَى صَدْر بَابِكْ!!

 

بِسْهَادها نَادَتْ عِيُوْنِكْ تَعَالِىْ

وِاسْتَلْهِمَتْ عِطْر الْوَعَدْ مِنْ ثِيَابِكْ

 

تِمَرْجَحَتْ بَيْنِيْ وْبَيْنِيْ لِيَالِيْ

ضِعْف يْتِوَسَّلْ عِنْفِوَانْ ارْتِيَابِكْ

 

أنْفَاسها تِحْيِيْ هِشِيْم انْفِعَالِيْ

وْتَرْسِمْ مَلامِحْ لِلشِّفَقْ مِنْ خِضَابِكْ

 

وِشْ لَوْن أسَافِرْ فِيْ سِكُوْتِكْ لِحَالِيْ

وْصَوْتِكْ يِوَطِّنْ حِيْرِتِيْ فِيْ رِحَابِكْ

 

كَيْف أهْتِدِيْ..؟ وِانْتِيْ حِكَايَةْ ضَلالي

جِنُوْنها حَرْفٍ غَرَقْ فِيْ سَرَابِكْ

 

مِثْل الظِّنُوْن الْخَالده فِيْ سؤالي

تِتُوْه فِيْ عَتْمَةْ مَعَانِيْ جِوَابِكْ

 

لِلدَّمْع، لِقْيُوْد السَّهَرْ لاِرْتَحَالِيْ

لِلْبَوْح لِلْحِزْنْ العنيف لْعَذَابِكْ

 

لْكِلّ الدِّرُوْبْ اللَّي ظِمَاهَا فْـ.. بَالِيْ

لْحِلْم الْغِصُوْن اللَّي خِذَلْهَا سَحَابِكْ

 

تَنْفِيْ تِفَاصِيْل الصَّبِرْ مِنْ خَيَالِيْ

وْتَشْعِلْ مِوَاوِيْل الْمِدَى مِنْ غِيَابِكْ