عَامْ خَيْر.. وْ يَا عَسَى دَارِيْ بْخَيْر

فِيْ ظِلالْ شْيُوْخ جُوْد ٍ خَيِّرِيْن

 

حَثَّوا الْخِطْوه وْجَدَّوْا بِالْمِسِيْر

لِلْعِلا وِالْمَجْد بَيْن الْعَالَمِيْن

 

سَطَّرَوْا لِلدَّارْ مِنْهَاج ٍ مِنِيْر

فِيْ دِجَى التَّارِيْخ يَهْدِيْ الْعَابِرِيْن

 

وِارْفَعَوْا قَصْر ٍ مِنْ الْعِزِّهْ كِبِيْر

تَحْت ظِلِّهْ كِلِّنَا مِتْوَحِّدِيْن

 

نِحِنْ شَعْب ٍ غَيْر.. إلاَّ شَعْب خَيْر

عَزِّنَا الْمَعْبُوْد فِيْ دِنْيَا وْ دِيْن

 

نُوْفِيْ الطَّايِلْ وْلا نَظْلِمْ قِصِيْر

ونَكْرم اللاَّفِيْ وْ فِيْ الْحَاجِهْ نِعِيْن

 

نَمِّنْ الْخَايِفْ ونَسْعِفْ لى كِسِيْر

وْنَكْسِرْ خْشُوْم الطِّغَاةْ الْمِعْتِدِيْن

 

قُوِّة ٍ تِزْحَفْ تَحَتْ سِرْب ٍ يِطِيْر

تَرْتِجِفْ مِنْهَا قِلُوْب الْحَاقِدِيْن

 

مَا نِسَاوِمْ فِيْ ثِوَابِتْنَا.. يَا غَيْر

نِقْطَعْ الدَّابِرْ وْ نَوْسِمْ عَالْجِبِيْن

 

طِيْبِنَا جَنِّهْ وْغَضْبَتْنَا سِعِيْر

مَا تِقُوْل أجْسَادِنَا مَاي ٍ وْ طِيْن

 

شَعْبِنَا الأوَّلْ وْحَاسِدْنَا الأخِيْر

مِن خَلَقْنَا اللّه وْ نِحْنَا الأوَّلِيْن

 

خَيْرِنَا مِنْ فَضِلْ خَالِقْنَا كِثِيرْ

نَبْذِلِهْ وِتْسَابِقْ الْعَسْمَى الْيِمِيْن

 

فِيْ ذَرَى اللَّى شِبْرِهُمْ مَا هُوْ قِصِيْر

نِنْعَمْ بْعِيْشَةْ كَرَامه وَامِنِيْن

 

دَارْ خَيْر وْ يَا عَسَى تِبْقَى بِخَيْر

وْخَيْرَهَا يِشْمَلْ بِلادْ الْمِسْلِمِيْن