يَا مِشَاعِرْ تَهَادَتْ مِنْ بِلادِيْ جَمَالْ

لـِ (الإمَارَاتْ) مِنِّيْ وِدّ مَا لِهْ مِثِيْل

 

غَرِّدِيْ يَا لِحُوْنِيْ وِاعْزِفِيْ عَالْ عَالْ

كِلّ شَوْقِيْ حِدَانِيْ مَا بِقَى لِيْ مِقِيْل

 

يَا صِبَاحْ السَّعَادِهْ وِالْمَعَانْ الْجِزَالْ

وِالْغَلا وِالْحَلا وِمْنَقِّضَاتْ الْجِدِيْل

 

يَا مَعَالِيْ الأصِلْ وِالْفَصل يَا رَاسْ مَالْ

نِحْتِفِيْ بِكْ وْفِيْ (الأحْسَا) لِكْ أوْفَى خليل

 

هَيْه يَا شِعْر حَقَّقْنَا بِفَضْلِكْ مُحَالْ

فِيْ دِرُوْب الْحَيَاةْ بْكِلّ حَرْفٍ ثِقِيْل

 

وِانْت يَا سَيِّدْ الْمَعْنَى جَمَالْ وْجَلالْ

مَكْسَبْ آخُوْك وَانَا لِكْ ظِلاَلٍ ظِلِيْل

 

مَا اجْمَلْ مْن الْمِشَاعِرْ كُوْد وَاف الْخِصَالْ

وانْت بَيْن الْمِوَاقِفْ مَوْقِفٍ مَا يِمِيْل

 

يَا صِعِيْب الْبِسَاطه يَا طِوِيْل الْحِبَالْ

اشْهَدْ ان اللّه أعْطَى كَنّ مَا لِكْ مِثِيْل

 

مَا عَلَى مِثْلِكُمْ زَوْدٍ بِطِيْب الْفِعَالْ

كَنّ مَا بِهْ بِفَعْل الْجَزل حَوْلِكْ قِبِيْل

 

(بُوْ سعود) انْت يَا رَاعْ الْخِصَالْ الْجِزَالْ

يَا رِفِيْع الْمَعَالِيْ.. جِعْل عِمْرِكْ طِوِيْل