الأرْض تَحْتِكْ تَرْتِبِكْ.. وِالْغَيْم تَحْتِكْ يَرْتِبِكْ

مَرّهْ نِشُوْف انِّكْ هِنَا.. وْمَرّهْ نِشُوْف انِّكْ هِنَا

 

يَا هَاِمةٍ ضَاعَتْ مِدَارَاتْ النّجُوْم فْـــ.. كَوْكَبِكْ

الأرْض تَظْلِمْ كِلّ يَوْم.. إلاَّ انْت تِبْقَى شَمْسِنَا

 

يَا مَاخِذْ الأمْجَادْ كِلْهَا مِنْك.. لِكْ.. عَنِّكْ.. وْ بِكْ

نِفْخَرْ بِأنِّكْ شَيْخِنَا.. وْنِفْخَرْ بَأنِّكْ مِنِّنَا

 

تعمل خِفَا.. تعمل جَهَرْ وِالْفَخر يِتْبَعْ مَوْكِبِكْ

لَى مَا دَرَى أنِّكْ (بُوْخَالِدْ) قَالْ: يِبْحَثْ عَنْ ثَنَا

 

الْعِزّ مِتْوَاجِدْ وْحَدّهْ مِنْكِبِكْ لَى مَنْكِبِكْ

يَا حَظّ عِزٍ يَا (مْحَمَّدْ) فَوْق مَنْكِبْك انْبَنَى

 

يَا سَيِّدِيْ انْ كَانْ الْعَنَا لاجْلِكْ وْغَايَةْ مَطْلِبِكْ

تَامِرْ عَلَى أرْوَاحِنَا وْ يَا مَرْحَبَا بِكْ يَا الْعَنَا

 

مَا يِنْثِنِيْ عَزْمِكْ فْـــــ.. يَوْم الْجَيْش بِالْجَيْش اشْتِبَكْ

مِتْوَكِّلٍ باللّه وْمِنْ باللّه تِوَكَّلْ مَا انْثِنَى

 

مَا تَاخِذِكْ دِنْيَا وْ لا تَامِرْ عَلَيْنَا فْـ... مَكْتِبِكْ

يَأْبَى العظيم إلاَّ يِكُوْن أوّل جِرِيْحٍ بِالْقَنَا

 

لا ما نِقُوْل اذْهَبْ وْ قَاتِلْ (يَا عَسَى اللّه يَكْتِبِكْ)

لكن نِقُوْل: إنَّا مَعِكْ وِالْمَوْت تَحْت أمْرِكْ مُنَى

 

نَلْبِسْ كِفَنَّا لا حِضَرْنَا وْكِلِّنَا فِيْ وَاجِبِكْ

رْجُوْلنا فَوْق الثَّرَى وْ فَوْق السِّحَابْ رْقَابنا

 

أمَّا تَحَتْ رَايَةْ عِزِيْزِيْن النِّسَبْ نَدْبِكْ دَبِكْ

وًالاَّ مِمَاتْ الْعِزّ مِنْ دُوْن الْوِطَنْ أشْرَفْ لِنَا

 

نِحْنَا بَحَاحِيْر الْوَغَى – يَا سَيِّدِيْ - فِيْ مَرْكَبِكْ

مِنْ وَيْن مَا تَبْغِيْ يَا مِلْهِمْ مَوْطِنِيْ.. إبْحِرْ بِنَا