عَزَّيْت نَفْسِيْ لَيْن شَفَّتْ صِوَرْهَا
حَتَّى غِدَتْ حَتَّى عَلَيِّهْ خِفِيِّهْ..!!
عَزَّيْتَهَا حَتَّى غِدَى مِنْ نِظَرْهَا
يِقُوْل: مِنْ ذَا وِشْ مِنْ النَّاسْ حَيِّهْ..؟!
تَعْرِفْنِيْ الشَّمْس.. النِّجُوْم وْقمَرْهَا
وَاهْل الدِّيَارْ اللَّى خِذَوْنِيْ عِطِيِّهْ
وْناس ٍ لَوْ انّ النَّفْس بَاحَتْ خبَرْهَا
كَانْ اشْتِرَوْا مَا بِحْت بِالرُّوْح حَيِّهْ
وْتَعْرِفْنِيْ اللَّى مَرّ بِيْ مِنْ سَهَرْهَا
طَرْف ٍ شِرِبْت دْلالِهْ الشَّاذِلِيِّهْ
رُوْح ٍ عَلَى طِرْق الْمَعِاليْ نِظَرْهَا
وْنَفْس ٍ عَلَى طِرْق الدَّنَايَا عِصِيِّهْ
وْعَيْن ٍ ثِمَرْهَا غَارِق ٍ فِيْ مِطَرْهَا
حَتَّى اسْتَحَتْ مِنْهَا الْقِلُوْب الشِّقِيِّهْ..!
يِحِبَّهَا مَا يِسْتِحِيْ.. وْمِنْ بِصَرْهَا
أمْسَى يِغَنِّيْهَا قِصِيْدِهْ وْغَيِّهْ
مَا للِطَّرَبْ مَعْنَى وْرُوْحِكْ شِجَرْهَا
يِظْمَا وْغِدْرَانْ الثَّرَى مَهْمِهِيِّهْ
وْمَا لِكْ عِزَا وِالنَّفْس مَا فِيْ صِوَرْهَا
لَوْن الْهِوَى وِالْمَجْد لَوْ هِيْ خِفِيِّهْ