يَا غِيُوْمٍ تَهَادَتْ بَيْن شَرْق وْ شِمَالْ

وِاسْكِبَتْ مِنْ حَشَاهَا غَيْثَهَا سَلْسِبِيْل

 

سَالْ ثُمْ فَاضْ مَاهَا مِنْ سِفُوْح وْ جِبَالْ

وِارْتِوَتْ (دَارْ زَايِدْ) لَى هِوَاهَا عِلِيْل

 

أجْبِرَتْنِيْ حِرُوْفِكْ يَا فِرِيْد الْخِصَالْ

يَا (مبارك) بِإسْمِكْ يَا الْعِزِيْز الجميل

 

حِبِّنَا لِـــ (الرِّيَاضْ) أَصْبَحْ لِنَا رَاسْ مَالْ

(دَارْ سَلْمَانْ) فِيْهَا كِلّ شَي ٍ أصِيْل

 

مَرْحِبَا حَيّ مِنْ هُوْ شَدّ لِيْ بِالرِّحَالْ

سَارِج ٍ خَيْل شِعْرِهْ قَاهِرْ الْمِسْتَحِيْل

 

الْقِوَافِيْ يِجُوْل بْهَا عَلَى كَيْف جَالْ

فِيْ شِرُوْح الْمَعَانِيْ كَمّ بَاعِهْ طِوِيْل

 

أسْعَدْ الله صِبَاحِكْ عَدّ حَبّ الرِّمَالْ

وْعَدّ مَا غَرِّدَتْ اْلاطْيَارْ فَوْق النِّخِيْل

 

يا الْخليل الْمِعَنَّى بِالنَّدَى وِالْجَمَالْ

جِعْل دَرْب السَّعَادِهْ دَايِم ٍ لِكْ دِلِيْل

 

مِنْك يَا (بُوْ مْحَمَّدْ) نِسْتِشِفّ الْوِصَالْ

مِنْ قِصَايِدْ فِرِيْدِهْ كَنَّهَا جَري سَيْل

 

سَبْك مَوْرُوْث عِنْدِكْ مِنْ جِدُوْد ٍ رِجَالْ

أثْرَوْا الشِّعْر بِالْحِكْمِهْ بِوَزْن ٍ ثِقِيَلْ