أوَصِّيْك تقرا دايم (آيه من القرآن)

وصِيّةْ محِبّ يْهِمّه أمْرِكْ.. ولِكْ أمْرِك

 

أعَرْف العيون الحاسده من تصيب إنسان

على شان هذا حِطّ بالِكْ.. على عمْرِك

 

دليل أنّك الأجْمَلْ من تْبين قالوا بان

جمالِك رِفَعْ قَدْرِكْ.. وطيبك رِفَعْ قَدْرِك

 

من يْحِبّه (الله) حَطّ له بين رَبْعه شان

وبين العذارى حَطّ لك شان من صِغْرك

 

أخايِلْك (تِتْمَرْيَحْ) واقول لْك بالإحسان

ترَفَّق (بقلبي الْمِنْحِبِسْ) في قفَصْ صَدْرِكْ

 

تمَرْيَحْت كَنّ المريحانه وَرَقْ ريحان

تصَعِّدْك وِتْنَزّلْك وارْوَحْ هوا عِطْرِك

 

تمَرْيَحْت كَنّ المريحانه لها جِنْحان

تهِبِّك مهَبّ.. وْ لا تحَرِّك سِوى.. شَعْرِك

 

تمَرْيَحْت كَنّ المريحانه بَلا عمدان

أشوفك خيال يْطير.. لكِنْ عجَزْت أدْرِكْ

 

كأنّك (ملاك إنسان).. في سِحْرِك.. الفَتّان

ويمكن تكون العَكْس والسِّرّ في.. سِحْرِكْ

 

ثِمَرْك الّذي ثَقَّلْ على مَيْلَةْ الأغصان

يثَقِّل عليك وْلا يثَقِّلْ على خصْرِكْ

 

يميل الخَصِرْ في الدَّارْ لى ما بها عربان

بها بَسّ ناسِك.. والأصول قْبَلَتْ عِذْرِك

 

وانا اعْذِرْك لو مِتْغَنِّجْ وْمِتْرَف وْبَطْران

أهَمّ الشِّروط تْكون موجود في سِتْرِك

 

ثناياك.. وِشْ فَرْق الَّثنَايَا عن الرّمّان؟!

قرَاب لْبَعَضْهِنْ قِرْب الانفاس من ثَغْرِك

 

وْشِفَّتْك.. ليش اللون اْلاحْمَر من الألوان!..

يغار إن طَرَوْا شِفّتْك وِيْضِيْع في حُمْرك

 

إذا مَلّ شوف الشِّفّه.. تْشِدّه الأوجان

واذا مَلّ الاوجان أعْجبه شَيّ في (نَحْرِك)

 

لِسِلْسِلْتِكْ الحَمْرَا يأشِّر وانا الغيران

خذَتْ نَحْرِك وْ عاجِزْ ألامِسْ طَرَفْ ظِفْرِكْ..!!

 

بعَدْني بغيت أسْأل عن الصَّوْت في الآذان

غريب انّي أسْمَعْ صوتك بْوَصْلك وْهَجْرِك

 

وباسْأل عن كْحَالِك وْمِرْوَدْك.. ليش أحيان؟

أحِسّ أنّهِن يِتْرَقّبَنْ صِبْحِك وْعَصْرِك

 

حَشَا.. ما يلام اللى بحبّك غدا هيمان

تقول أتْرِكْ الحِبّ؟! أحْسَنْ تْقول: (لا تَتْرِكْ)

 

دخيلك.. متى ما موعد البِعْد عَنّي حان

توَكَّلْ.. ولكن حِطّ بالِك على عِمْرِكْ!