يَا فِدَيْت الْيَوْم وِالدِّنْيَا وَاهَلْهَا

يَا فِدَيْت عْيُوْن مَا أقْدَرْ عَلَيْهَا

 

مَا اتَحَمَّلْ ضِيْقَهَا وِالاَّ وِجَلْهَا

آتَغَلَّى.. بَسّ أنَا بَامُوْت فِيْهَا

 

فَدْوه لْتَجْرِيْحَهَا وِيَّا زَعَلْهَا

أسْكِبْ احْسَاسِيْ لَهَا لَيْن أحْتِوِيْهَا

 

آتِفَاعَلْ وَاتِسَمَّرْ فِيْ فِعِلْهَا

وَاجْمَعْ أفْرَاحْ اللِّيَاليْ وَاهَدِيْهَا

 

عِمْرِيْ رْضَاهَا وْلاَ أقْبَلْ بِدَلْهَا

كِلّ حَرْف آسَطِّرِهْ مَجْنُوْن فِيْهَا

 

السَّعَادِهْ كِلَّهَا سَاعَةْ وَصِلْهَا

أحْسِبْ أجْزَاءْ الثِّوَانِيْ وَاحْتِرِيْهَا

 

عَلِّمَتْنِيْ عِشْقَهَا وَاجْمَلْ غزَلْهَا

آتَهَجَّى صَمْتَهَا وَاطْرَبْ حَكِيْهَا

 

مَا شِكَا قَلْبِيْ عَلَيْهَا مِنْ عمَلْهَا

فِيْ بَحَرْهَا وَيْن مَا اوَجِّهْ إلَيْهَا

 

جَابْهَا الرَّحْمن لِلنَّفْس وْجَعَلْهَا

نِعْمِتِهْ فِيْ حِبّهَا يِحْمَدْ عَلَيْهَا