يَا ضِيْقةٍ ضَكَّتْ بْقُوّهْ فِجُوْج نْحَرِيْ

وْمَا عاد لانْفَاسْ صَدْرِيْ بِالْحِدُوْد نْسِمِهْ

 

مِنْ اوَّلْ الْبَرّ لا جِيْتِهْ يِجِيْب خْبِرِيْ

وِالْيَوْم مَعْ اتِّسَاعْ الأفْق فِيّ فْحَمِهْ

 

هُوْ كِلّ مَا قِلْت هَوَّدْنَا يِجِيْنِيْ جَرِيْ

عَلَى مِشَاهَدْ دِمُوْعِيْ فِيْه زَوْد عْرمه

 

يَا اللّه قَلْبِيْ مِنْ الأوْجَاعْ مَا هُوْ صري

لَوْ طابَتْ جْرُوْح قَلْبِيْ مَا تِرُوْح نْدِمه

 

كَمّ مَرّ مِنْ بَادِيْ الأيَّامْ جُوْع وْعِرِيْ

وْكَمّ مِنْ بِخِيْل ٍ هِوَى نَفْسِه عَلَيْه حْرِمه

 

وْكَمّ مِنْ كِرِيْم ٍ عَلَى الطَّالاتْ دَايِمْ حِرِىْ

وْكَمّ مِنْ لَئيْم ٍ لكَفّ اللَّي عِطَاهْ عْسِمِهْ

 

يَا كِثِرْ مَا ذِقْت مِنْ حِلْو الزِّمَنْ وِالشّري

وْيَا كِثِرْ مَا اجْحَفْت حَقِّيْ كَنّ فِيّ طْرمه

 

وْ يَا كِثِرْ مَا طَاحْ فِيْ حَبْس الْمِظَالِمْ بِرِيْ

وْ يَا كَمّ مِنْ وَاحِدٍ حَظّهْ بسد رْضمه