أضْحَكْ وَاقول الْقَلْب صَاحِيْ وْمِرْتَاحْ
وِالْعَيْن فَرْحَانِهْ وْ لا هِيْ حزينه
مَرَّتْ عَلَى دَرْب الْعِمِرْ نَاسْ وِجْرَاحْ
مَحْد ٍ بِقَى غَيْر الْجِرَاحْ الدِّفِيْنِهْ
نْقُوْل هَانَتْ.. بَاكِرْ الْهَمّ يِنْزَاحْ
وِيْرِدّ طارِيْ الشَّوْق يَشْعِلْ أنِيْنِهْ
يَا رَبّ عَفْوِكْ رَاجيه مِنْك الارواح
تَهْدِيْ إلى الأنْفَاسْ بَعْض السّكينه
عَشَانْ هذا الْقَلْب يَنْبِضْ بِالافْرَاحْ
مِثْل الصّبا.. وِيْعُوْد مَرَّهْ حنينه
وَارْجَعْ أنَا أقْطِفْ مِنْ الْحِلْم تِفَّاحْ
وَاحْكِيْ لشَارِعْنَا صَخَبْ سَاكِنِيْنِهْ
طِفْلَةْ شَغَبْ تِضْحَكْ لَهَا سَبْعَةْ أرْوَاحْ..!!
تِصْحَى عَلَى الشِّبَّاكْ قَبْل الْمِدِيْنِهْ
طِفْله بتَشْعِلْ لِلْفَرَحْ ألْف مِصْبَاحْ
وْعَلَى الْمَرَاجِيْح السّعيده أمِيْنِهْ
طارَتْ مَعْ الذِّكْرَى تِسَوْلِفْ بَلا جْنَاحْ
كَمْ مَرْجَحَتْ لِلْغَيْم ذِكْرَى سجينه
ما كان تَدْرِيْ الْعِمْر طَعْنَاتْ وِرْمَاحْ
حَتَّى صَحَتْ وِالْعِمْر غَبْرَا سِنِيْنِهْ
هذي أنَا وِالْبَالْ مَا هُوْ بْمِرْتَاحْ
أضْحَكْ وَانَا وَاللّه حزينه حزينه