خَذْ هَايَةْ الْخَيْل الْبِدِيْعِهْ

اللَّى مَرَابِطْهَا مِنْ (سْبَيْع)

 

وْلِهْ عَيْن مَدْعُوْجِهْ وِسِيْعِهْ

تِخَشِّعْ فْوَادِيْ تِخَشِّيْع

 

رِيْجِهْ شَرَى مَايْ (الرِّفِيْعِهْ)

وَالَذّ مِنْ مَايَةْ (مِرَيْفِيْع)

 

وَالَذّ مِنْ مَايْ (الْوِرَيْعِهْ)

اللَّى تِفَجَّرْ مِنْ يَنَابِيْع

 

مِنْ لِيْن عُوْدِهْ مَا يِطِيْعِهْ..!!

تِلْعَبْ بِهْ رْيَاحْ (الْمَرَابِيْع)

 

ألْدَنْ مِ الاغْصَانْ الرِّفِيْعِهْ

لَى فِيْ بِسَاتِيْن الزَّرَارِيْع

 

أوْ مِثِلْ مَوْزٍعَالشِّرِيْعِهْ

أوْ فِيْ غِتَلْ (سُوْر الْمِزَارِيْع)