ألاَ حَيّ السَّحَابْ اللَّى سَـرَى فِيْ مِدْلِهِمّ اللَّيْل

مِنْ دْيَارْ الْمِوِدّ أقْبَلْ يِزِفِّهْ بَارِدْ هْبُوْبه

 

سَحَابٍ مِثْلِمَا سَاعِيْ بِرِيْدٍ فِيْ طَهَاهْ يْشِيْل

عِطِرْ مِنْ ضَمَّخْ أرْدَانِهْ وْفَاحْ الطِّيْب مِنْ ثَوْبه

 

عِطِرْه اللَّى بِقَى عِنْدِيْ شِذَاهْ الزَّاكِيْ بْمَنْدِيْل

أشِمِّهْ وَارْجَعْ آشِمِّهْ وَاعَوِّدْ وَالْثِمِهْ نَوْبه..!!

 

لِفَى مَعْ سَارِيْ هْبُوْبٍ قِفَتْهَا صَادِقَاتْ مْخِيْل

وْلَوْ مَا فِيْ الْهِبَايِبْ طِيْب قِلتْ: السِّحْب مِنْ صَوْبه

 

هَلا يَا رِيْحَةْ الْغَالِيْ وْمَشْمُوْمٍ وِضَعْه إكْلِيْل

هَلا يَا رُوْح مِنْ رَاحه وِصَالْ.. وْشَوْف مَحْبُوْبه

 

هَلا بِهْ مَا كِمَلْ بَدْر وْظَهَرْ نَجْم ٍ وْبَانْ سْهَيْل

هَلا يَا عِطِرْ مَحْبُوْبِيْ هَلا يَا زَاكِيْ طْيُوْبه

 

تِقَبَّلْتِهْ وَاَنا قَبْله بِوَيْلٍ يِقْتِفِيْه الْوَيْل

وْيَوْمِ انِّهْ لِفَى هَانْ الْعَنَا وِالْوَيْل وِكْرُوْبه

 

وَانَا حَتَّى النِّسِيْم اللَّى يِذَعْذِعْ مِنْ جِدَاهْ يْزِيْل

غِثَا بَعْض الشِّجُوْن وْتنْعِطِفْ أيَّامِيْ طْرُوْبه

 

وِاذَا مَا مَرِّنِيْ عَابِرْ خَيَالِهْ كَنِّهْ الْقِنْدِيْل

وَانَا كَنِّيْ بِدَاجِيْ وِانْجَلَى عَنْ دِنْيِتِيْ دُوْبه

 

يِمِرّ وْخَاطِرِيْ لاَ مَرّ كَنِّهْ مَا طِفَحْ بِهْ كَيْل

قَبِلْ لاَ اسْهَا بْخَيَالٍ مَرِّنِيْ بَاشْبَاهْ رَعْبُوْبه

 

وَالا يَالَيْتَهَا عْيُوْنِيْ حَقِيْقِهْ مِنْ قِرِيْب تْخِيْل

جَنَابْ أحْلَى مِوِدٍ سَاقِتِهْ فِيْ عِمْرِيْ دْرُوْبه

 

وِكَادْ انِّيْ لاكُوْن أسْعَدْ بِشَرْ مَا بَيْن كِلّ الْجِيْل

وْيَرْكِدْ شَوْقِيْ الْجَامِحْ وْتَسْكِنْ رُوْح مَتْعُوْبه