الْمِفْرَدِهْ لَى لِفَتْنِيْ مِثِلْ بِنْتٍ هِنُوْف

تِغُوْص عِمْق الْمِحِيْط الشَّاسِعْ الْمِبْهَمِيْ

 

يَا (بُوْ حَمَدْ) شِفْت انَا عِشَّاقْهَا بِالإلُوْف

يَا خَوْفِتِيْ تِخْتِفِيْ مِنَّيْ يضيْع اسْهَمِيْ

 

 

يَا (سَيْف) يَالَيْت شِفْت اللَّى عِيُوْنِيْ تِشُوْف

جَمَالَهَا طَاغِيٍ وِاللَّى خِفَى أعْظَمِيْ

 

سِبْحَانْ مِنْ هُوْ عِطَاهْ وْكَمِّلِهْ بِالْوِصُوْف

جَمَالِهْ الْيُوْسِفِيْ يَا فِكْرَةْ الْمِلْهَمِيْ

 

وِدِّيْ أغَنِّيْ مَعِهْ مَوَّالْ بَاجْمَلْ حِرُوْف

وَاكْتِبْ مَعِهْ بِالأنَامِلْ وَابْصِمْ بْمِبْهَمِيْ

 

يَا كِثِرْ مِنْك التِّمَنِّيْ وِالْوَعَدْ والْحِلُوْف

وَانَا احْسِبْ إنِّكْ مِوِدّ وْفِيْ الهِوَى تَرْحَمِيْ