أتْوَسَّلِكْ يَا دَمْع لاَ تْبُوْح
وِدٍ خِفَى فِيْ الْجَاشْ ملْيَاهْ
مَا فِيْ التِّبَاكِيْ نَيْل مَرْبُوْح
إِلاَّ الْعَنَا وِمْكَابَدْ الآه
قَالْ: الْجِفَا وِمْفَارَقْ الرُّوْح
أوْجَبْ عَلَيِّهْ وَجْدٍ أصْلاه
لَزْم الْمِوَادَعْ دَمْع مَنْضُوْح
يَسْقِيْ بِهْ الأوْجَانْ مجْرَاهْ
يطفي لَهَايِبْ قَلْب مَجْرُوْح
شَاقِيْ.. وْبِعْد الصَّاحِبْ أضْنَاهْ
قِلْت: الْعَفُوْ يَا دَمْع مَسْمُوْح
هِلّ وْعَسَى لِيْ فِيْك منْجَاهْ
اْلاوَّلْ أقُوْل الدَّمْع مَفْضُوْح
صَعْبٍ عَلَى لِنْفُوْس تِرْضَاهْ
واليوم أنَا لِيْ فِيْه مَصْلُوْح
دَمْعٍ سِبَايِبْ وِدٍ أهْوَاهْ

