هَلا بِكْ يَا غَنَاةْ الرُّوْح.. هَلا يَا غَالِيْ الأثْمَانْ
هَلا بِكْ عَدّ مَا غَنَّتْ طِيُوْر ٍ فَوْق الاغْصَانِيْ
هَلا بِاللَّى مَلَكْ قَلْبِيْ وْهَيَّضْ خَافِيْ الأشْجَانْ
غَرَامِكْ هَاجْ فِيْ صَدْرِيْ وْفَجَّرْ فِيْه بِرْكَانِيْ
تَعَالْ أرْوِيْك مِنْ نَبْعِيْ وْتَرْوِيْ خِلِّكْ الظَّمْيَانْ
تِفَضَّلْ عِيْش فِيْ طَرْفٍ مِنْ اجْل الْحِبّ سَهْرَانِيْ
وِدَادِكْ ضَمَّدْ جْرُوْح ٍ تِخَالِجْ قَاصِيْ الْوِجْدَانْ
وْأنْبَتْ فِيْ خِفَايَا الرُّوْح.. زِهُوْر وْ وَرْد رِيْحَانِيْ
دَخَلْت الْقَلْب يَا عِمْرِيْ بَلا شَوْر ٍ وْلاَ اسْتِئْذَانْ
وْغَيْرِكْ يِحْتِرِقْ قَلْبِهْ.. تِمَنَّى نَظْرَةْ أعْيَانِيْ
تِغَنِّيْ بِكْ طِيُوْر الْقَلْب وْتَشْدُوْ بَاعْذَبْ الألْحَانْ
وْتِخْضَعْ لِكْ بِيُوْت الشِّعْر وْتِحْلا فِيْك الاوْزَانيِ
تِرَبَّعْتِهْ عَرِشْ قَلْبِيْ وْحِبِّكْ مَنْبَعْ الشِّرْيَانْ
وَاشُوْف الْعِمِرْ مِنْ دُوْنِكْ شِقَا وِهْمُوْم وَاحْزَانِيْ
عِسَى فِيْ يَوْم تِجْمَعْنَا.. رِجَيْتِكْ يَا عِظِيْم الشَّانْ
وْعِسَانِيْ مَا انْحِرِمْ مِنِّهْ حَيَاتِيْ سِيْد خِلاَّنِيْ
