أدْرِيْ بِكْ انِّكْ عَلَى الصَّدِّهْ قِوِيْ.. وَانِّكْ
زَعَلْت.. وِانِّكْ لاَ حَبَّيْت الرِّضَا مَاهِرْ
تِقْدَرْ تِخَلَّيْنِيْ أتْجَرَّعْك وَاكِنِّكْ
وِالْخَافِيْ آكِيْد شَيّ أعْظَمْ مِنْ الظَّاهِرْ
مَا فِيْه قِطْعِهْ بِجِسْمِي مَا نْشِدَتْ عَنِّكْ
فِدَيْت وَقْفَةْ رِجَاكْ وْقَلْبِكْ الطَّاهِرْ
يَا ضَيْعِتِيْ يَوْم صَوْتِكْ يِبْتِدِيْ.. كَنِّكْ
مَعْزُوْفِةٍ مِنْ (نِزَارْ) وْ(كَاظِمْ السَّاهِرْ)
أبِيْع عِمْرِيْ لِيَا مِنِّهْ ضَحَكْ سِنِّكْ
وَارْجِيْ لِكْ الْخَيْر وِالْمِسْتَقْبَلْ الْبَاهِرْ
وِالْعَافِيِهْ وِالسَّعَادِهْ مِنْ صِغِرْ سِنِّكْ
لآخر مَحَطَّةْ وِقُوْف بْدَرْبِكْ الزَّاهِرْ
مَا كَانْ وِدِّيْ يِخَيَّبْ بِاللِّقَا ظَنِّكْ
حَاوَلْت أجِيْ بَسّ عَيَّا ظَرْفِيْ الْقَاهِرْ
غَصْبٍ عَلَيْ يَوْم أسَافِرْ وَابْتِعِدْ مِنِّكْ
غَصْبٍ عَلَيّ.. الْبِشَرْ نَامَتْ وَانَا سَاهِرْ..!
