كِلّ صَدْمه فِيْ حَيَاتِيْ دَرْس يِجْعَلْنِيْ أفِيْق
وَاعْرِفْ انِّيْ لازِمْ أْقْسَى وْلِلْبِشَرْ مَا ارْخِيْ الْحِبَالْ
الصِّدِيْق اللَّى بجَنْبي نار تِشْعِلْ بي حِرِيْق
وَانَا طَبْعِيْ آتِصَبَّرْ.. عَادِتِيْ مَا ادِيْر بَالْ
الْفَقِرْ لَوْ كَانْ عَيْبِيْ أعْرِفْ انْ عَيْبِيْ عِتِيْق
وَاعْرِفْ أنِّيْ حَيْل أتْعَبْ وَاحْسِبْ هْمُوْمِيْ لِيَالْ
الْحِزِنْ قِدْ شَقّ جَيْبِيْ مَا بِقَى بِيْ مِنْ بِرِيْق
وِانْ ذِبَحْنِيْ كِثر هَمِّيْ مَوْتِتِيْ تِبْقَى حَلال
يَا رِفِيْقِيْ ضِعْت كِلّيْ مَا بِقَى بِيْ مِنْ شِهِيْق
والعذول إنْ قال عَنِّيْ واللّه إنْ ما اقُوْل: قال
كِنْت أحِبّ أشْتَاقْ لكن صَارْ بَعْضِيْ مَا يِطِيْق
أظْلِمِكْ مَا اقْدَرْ حَبيْبِيْ لا تِنَادِيْ لِيْ: تَعَالْ
لا تَعَجَّبْ يَا حَبِيْبِيْ لَوْ رَحَلْ مِنِّيْ صِدِيْق
فِيْ الْبِشَرْ مَا فِيْه كَامِلْ.. غَيْر لِلّه الْكَمَالْ
