يَا بلادي دَامْ عِزِّكْ ذِخْر وَابْقَى اللّه وِجُوْدِكْ
دَعْوَةْ اللَّى عَاشْ فِيْ سَاحْ الْوَغَى يَحْمِيْ بلاده
عِشْت فَوْق أرْضِكْ وْ مِتّ أدْحَرْ عِدُوِّكْ عَنْ حِدُوْدِكْ
وَاللّه أكْرَمْنِيْ بِذَوْدِيْ عَنْ ثَرَاكْ وْبِالشَّهَادِهْ
وْ ذِيْ وِصِيِّهْ يَا بلادي وَاصِلِيْ وَقْفَةْ صِمُوْدِكْ
وِارْفِعِيْ يَا (دَارْ زَايِدْ) رَايَةْ الْحَقّ وْ جِهَادِهْ
إذْخِرِيْ لِلْحَقّْ يَا دَارْ الْوِفَا هَيْبَةْ جِنُوْدِكْ
وِاوْقِفِيْ وَقْفَاتِكْ اللَّى نْحِيْدَهَا حَزْم وْ إرَادِهْ
وِانْت يَا شَعْب (الإمارات) الْوِفِيْ.. جَدِّدْ عِهُوْدِكْ
وِاخْلِصْ فْـــــ.. طَاعَةْ وِلِيّ الأمْر وَاخْلِصْ لِلْقِيَادِهْ
وِانْتِيْ يَا (أمّ الشَّهِيْد) الْحِرّ.. لا يِشْمَتْ حِسُوْدِكْ
بَدِّلِيْ ثَوْب الْحِزِنْ وِالْفَقْد بِثْيَابْ السَّعَادِهْ
دَمْعِكْ الطَّاهِرْ يَا (أمّيْ) لا تِغِثِّيْ بِهْ خِدُوْدِكْ
سًطِّرِيْ بِهْ لِلْفَخَرْ دِيْوَانْ وِ كْتَابْ وْ شَهَادِهْ
إذْكِرِيْنِيْ وِارْفِعِيْ رَاسِكْ.. وْكِلّ الزَّوْد زَوْدِكْ
وِاذْكِرِيْ انّ الْمَوْت فِيْ حِبّ الْوِطَنْ يِحْسَبْ وِلاَدِهْ
وِانْت يَا (إبْنِيْ) ذِخِرْ هَالدَّار لا تِذْخَرْ جِهُوْدِكْ
مَا لِرَاسِكْ غَيْر حِضْن الدَّارْ يَا (إبْنِيْ) وِسَادِهْ
بِرّ دَارِكْ بِالْعَمَلْ وِاقْدَحْ لِرِفْعَتْهَا زِنُوْدِكْ
وْكِنْ مَعْ اخْوَانِكْ شِبَابْ الدَّارْ لِلْمَوْطِنْ سِنَادِهْ
وِاذْكِرْ أنّ الطِّيْب شَجْره خَلِّفَتْ فِيْ الأرْض عُوْدِكْ
وَانّ لِكْ تَحْت الثَّرَى الطَّاهِرْ شِهِيْدٍ حَيّ عَادِهْ
الثَّرَى اللَّى ضَمّ ابُوْك وْضَمّ مِنْ قَبْله جِدُوْدِكْ
لا تِفَرِّطْ فِيْه.. إمَّا بِالنَّصِرْ وِالاَّ الشَّهَادِهْ
