بِاسْم الشَّهِيْد الْكِلّ غَنَّى
فَخْر الْوِطَنْ وِبْكِلّ تَأكِيْد
اللَّى فِدَى بْرُوْحه وِطَنَّا
بِهْ نِفْتِخِرْ يَا دَارْ وِنْشِيْد
وِلْنِصْرَةْ الْمَظْلُوْم حِنَّا
(عيَالْ زَايِدْ) إيْدٍ بْإيْد
فِيْ ظِلّ مِنْ شَيَّدْ وْ بَنَّى
أعْنِيْ (خِلِيْفِهْ) قَايِدْ الصِّيْد
وِ(مْحَمَّدْ الْمَكْتُوْم) ثَنَّى
حَزْم ٍ وْعَزْم ٍ عَنْه مَا يْحِيْد
وِاللَّى عَلَى نَفْسِهْ تِجَنَّى
يَتْه الرِّدُوْد بْدُوْن تَمْهِيْد
وَافْعَالنا اللَّى تْقُوْل عَنَّا
عِنْد الشِّدَايِدْ بَاسنا شْدِيْد
(بُوْ خَالِدْ) اللَّى مَا تأنَّى
عَنْ رَدّ ثَارَاتْ الصَّنَادِيْد
آقُوْل إنْ قَالَوْا: تِمَنَّى
حِسْن الْخِتَامْ وْلَيْتِنِيْ.. (شْهِيْد)