اللَّى مَعِهْ هَمّ.. هَلِّهْ وِسْط خَفَّاقِيْ
والاَّ أنَا أحْكِلْ بْهَمِّيْ وْضِيْقَتْيِهْ
أسْمَعْ.. وْنَارْ الْحِزِنْ تَاكِلْ بْمِعْلاَقِيْ
وَابْدِيْ بِمَا يَنْسِبْ الْوَضْع وْطِبِيْعَتْيِهْ
مِنْ دُوْن مَا تِنْقَرَا دَمْعِهْ بِأحْدَاقِيْ
لَوْ كَان مَا تِنْكِتِبْ عَدْل ابْتِسَامَتْيِهْ
مَا اقِرّبِالْهَمّ.. لَوْ هُوْ بَيِّنْ إرْهَاقِيْ
وْلا تَمْشِيْ إلاّ عَلى شَرْوَايْ كَذْبَتْيِهْ
أسْمَعْ وَانَا حَسْرِتِيْ مَا هِيْ بَتِنْطَاقِيْ
لَوْ نِيْ تَحَمَّلْت.. أكْبَرْ مِنْ إرَادَتْيِهْ
أسْمَعْ.. وْتَطْرِيْ عَلَيِّهْ كَسْرَةْ رْفَاقِيْ
وَاغْضِنْ عَلَى حَالَةْ عْيُوْزِيْ وْشَيْبَتْيِهْ
أسْمَعْ.. ويَطْرِيْ عَلَيِّهْ غَالِي ٍ شَاقِيْ
وَارْفَعْ لِهْ كْفُوْف قَلْبِيْ مِنْ مِوَدَّتْيِهْ
وَاقَارِنْ الْوَضْع لَى قِدْ كَانْ.. وِالْبَاقِيْ
وَالْقَى الْبَخَتْ دُوْن طَاِريْ فِيْ مِسِيْرَتْيِهْ
وِمْعَانَدْ الْحَظّ مَا لَيِّنْتِهْ أوْفَاقِيْ
مَا كَنّ هذي الْحِظُوْظ إلاَّ عِدِيْلَتْيِهْ!
أعِضّ عَ الْجَرْح لَوْ تِتْنَاحَرْ أعْمَاقِيْ
وَاعَدِّلْ الْجَوّ لَوْ تِطْغَى كَآبَتْيِهْ
واللَّيْل.. وِالشِّعْر.. وِالْهَاجُوْس.. عِشَّاقِيْ
وَانَا الْفَتَاةْ الْوِحِيْدِهْ فِيْ مِدِيْنَتْيِهْ
فِيْ رُوْحِيْ يْرِفّ دَمْعٍ هُوْب رِقْرَاقِيْ
طَعْمِهْ طِعُوْن وْجِنَاحَيْنِهْ قِصِيْدَتْيِهْ
مَا هُبْ عَلَى شَانْ تِتْكَدَّسْ بِهْ أوْرَاقِيْ
إلاَّ عَلَى شَانْ تِصْغَرْ بِهْ مِصِيْبَتْيِهْ
وِشْ لِيْ بِشِعْرٍ جِمِيْل وْطَيِّبْ وْراَقِيْ
إنْ مَا يِخَفِّفْ مَعَانَاتِيْ وْلَيْعَتْيِهْ
إنْ مَا تِنَفَّسْت بِهْ صِبْحٍ بِمِشْرَاقِيْ
وِالاَّ تِمَسَّيْت بِهْ جَرْحٍ بِوِحْدَتْيِهْ
مِرْهِقَنِيْ الْغِبْن وِالْحَسْرَاتْ تِسْتَاقِيْ
وَانَا آتِكَبَّرْ وَاحَامِيْ عَنْ حَقِيْقَتْيِهْ
كَبَّرْنِيْ الْهَمّ وِالتَّفْكِيْر سَرَّاقِيْ..!
مَا مَرّ لَيْلٍ وْلاَ بِهْ جَابْ سِيْرَتْيِهْ
سَوَّى عَلَى عْيُوْنِيْ الثِّنْتَيْن طَوَّاقِيْ
مَا احِبّ حَتَّى أطَالِعْ فِيْ مَرَايَتْيِهْ
عَزْمِيْ تِكَسَّرْ وْخَابَتْ هَقْوَةْ الْهَاقِيْ
وِاللَّى بِهْ الظَّنّ يِطْلَعْ عَكْس نَظْرَتْيِهْ!
وَاوَاصِلْ السَّمْع.. وَاعْطِيْ رَايْ وَاتَاقِيْ
لاَ تِشْدَهْ الْمِشْتِكِيْ رَبْكَةْ طِرِيْقَتْيِهْ
عَلَى الْمِوَاصَلْ تِقَدِّيْ شِيْمَةْ أخْلاَقِيْ
لَوْ كَانْ تِكْبَرْ مَعْ الأيَّامْ خَيْبَتْيِهْ!