الْمَعْرِفِهْ ظَلْمَا عَلَيْهَا سَرَى اللَّيْل

بِيْر التِّجَاربْ تَسْقِيْ اللَّى وَرَدْهَا

 

أهْل الْفَهَامه تِفْهَمْ الْعَدل وِالْمَيْل

وَاهْل الْغِشَامه كِلّ نَاقِدْ نِقَدْهَا

 

النَّاسْ بِالدِّنْيَا ضِيُوْفٍ مَرَاحِيْل

وَاخِيْر تَسْكِنْ فِيْ لَحَدْهَا وَحَدْهَا

 

كَنّ السِّمَا تَمْطِرْ مِنْ أحْجَارْ سِجِّيْل

وِالأرْض تَسْقِيْنَا لَهَايِبْ نِكَدْهَا

 

أبْعَدْ مِنْ (الْقِطْب الشِّمَالِيْ) عَنْ (سْهَيْل)

فَرْق التِّجَارِبْ بَيْن شَتَّى عِدَدْهَا

 

كِلٍ عَلَى مَبْدَاه بِهْ عَوَّدْ الْحَيْل

مَحْدٍ وِصَلْ (مَرْيَمْ) وْ تَقْوَى وَلَدْهَا

 

لَوْ تِزْرَعْ (الْحَنْضَلْ) عَلَى (شَاطِيْ النِّيْل)

(الْحَنْضله) بَيْت الْمَرَاره جِسَدْهَا

 

كَيْد الزِّمَنْ يَسْقِيْ صِنُوْف الْغَرَابِيْل

أمَرّ مِنْ كَيْد الْمِزَايِيْن وَادْهَى