قَالَتْ: عِيُوْنِكْ رَمْل وِمْشَاهَدِكْ بِيْد

قِلْت: الظِّلال اللَّى تِحِفِّكْ ظِلاَلِيْ

 

إِخْذِيْ مِنْ اطْرَافْ الْمِوَاعِيْد تَجْدِيْد

وِتْبَسِّمَيْ فِيْنيْ عَلَى مَا بِدَا لِيْ

 

صِبْحٍ عَرَفْتِهْ فِيْك مَا يِشْبَهْ الْعِيْد

لِلْعِيْد لَحْظَاتِهْ.. وْلِكْ طِيْب فَالِيْ

 

يَا من تِسَامَيْتِيْ بِأحْلَى الْعَنَاقِيْد

هِزِّيْ لِيْ أغْصَانْ الحنين.. وْتَعَالِيْ

 

أنَا جِفَافْ الصَّبر عِقْب التَّنَاهِيْد

وَانَا حنين الوصل رَغْم انْشِغَالِيْ..!!

 

وَانَا (الشِّعِرْ) وِ(النَّثِرْ) وَ(النّصل) وِ(الْقَيْد)

وَانَا اعْتِرَافْ الذَّاكره فِيْ خيالي

 

قَالَتْ: كَلاَمِكْ جَرْح.. رَغْم انِّكْ بْعِيْد

وَانَا قِصِيْرَةْ بَالْ يَا بَعْد حالي

 

قِلْت: أعْتِرِفْ دَامِكْ لِمَسْتِيْه.. بَيْزِيْد

لانِّهْ وِفِي ٍ لِلْغَرَامْ وْمِوَالِيْ

 

بَيْنِكْ وَبَيْن الْجَرْح عِشْق وْمِوَاعِيْد

وِالْجَرْح يِصْغَرْ وِاعْتِبَرْتِهْ مِثَالِيْ

 

وِانْتِيْ كِبَرْتِيْ فِيْ عِيُوْن الأجَاوِيْد

قَدْرِكْ سِمَا وِنْهَايِتِهْ مَعْ زِوَالِيْ

 

مَنْ عَلَّمْ الظَّلْمَا السَّهَرْ وِالتِّنَهِّيْد

وْمَنْ عَلَّمِكْ كَسْر الضِّيَا وِاشْتَعَالِيْ

 

قَالَتْ: أنَا بِعْد السِّمَا عَنْك.. يَا سِيْد

قِلْت: الظِّلاَلْ اللَّى تِحِفِّكْ ظِلاَلِيْ