إنْتِهْ مِثِلْ عِدٍ مِنْ الْوِرْد مَهْجُوْر

لا صَدَّرْ الظَّامِيْ وْلاَ جَفّ نَبْعه

 

وِشْ حَاجِتِكْ لاَ أصْبَحْ الْقَاعْ مَمْطُوْر

وَامْسَى غِدِيْر الماي فِيْ كِلّ بِقْعه

 

شُوْف الضِّرِيْر إشْ عَادْ يَعْنِيْ لِهْ النُّوْر؟!

لا صَارَتْ عْيُوْنِهْ عِصَاتِهْ وْسَمْعه

 

لاَ تِحْسِبْ إنِّيْ يَوْم صَدَّيْت مَقْهُوْر

كَانْ الْفَرَح دَمْعه.. تَرَي الْحِزِنْ دَمْعه

 

أنَا وْجِرُوْحِيْ رَبْع مَا نَخْلِفْ الشَّوْر

دَامْ الرَّجِلْ شَوْره مِنْ اشْوَارْ رَبْعه

 

مِنْ عَادِتِيْ مَا اعْتَبْ عَلَى مَيِّتْ شْعُوْر

وْلاَ الُوْم مِتْطَبِّعْ.. وْعَوَّدْ لطَبْعه

 

خَلّ الزِّمَنْ يَجْرِيْ بِمِجْرَاهْ وِيْدُوْر

مَا بِهْ جِدِيْد.. أيَّامْ اْلاِسْبُوْع سَبْعه