مِ (الْفِجَيْرِهْ) شَرْق.. لِـ(السِّلْع) الْبِعِيْد
فِيْ حِدُوْد (الْمَمْلكه) شَرْق.. (الْحَسَا)
لِيْ بِلاَدٍ كِلّ مِنْ فِيْهَا سعِيْد
دَارْ (بُوْ سِلْطَانْ) بِالْعِزّ اكْتِسَى
شَيْخ مِثْلِهْ مَا ظَهَرْ رَاي ٍ رِشِيْد
يَا عِسَاهْ يْفُوْز بِالْجَنِّهْ.. عَسَى
دَارِنَا دَارٍ عَلَى الرَّايْ السِّدِيْد
كِلّ مِنْ فِيْهَا مِنْ الْعِزّ احْتِسَى
دَارْ (بُوْ رَاشِدْ) وْ(بُوْخَالِدْ) أكِيْد
مِثْلِهُمْ مَا تَنْجِبْ خْيَارْ النِّسَا
قَالْ نَقَّالْ الْحَكِيْ حَكْي الْبِلِيْد
عَنْ ثَرَانَا.. قِلْت: يَعْقِبْ وِيْخَسَى
دَارْنَا هِيْ دَارْنَا.. غَوْث الطِّرِيْد
عَوْذَةْ الشَّاكِيْ إذَا دَهْره قِسَا
مَا يِكَافِيْنا بِهَا (مِلْك الرَّشِيْد)
وْ لا يَعَوِّضْنَا عَنْ الشَّمْس.. الْمِسَا
حِبّهَا مِنْ يَوْم أبْيَاتْ الْجِرِيْد
لَيْن صَارَتْ رِكن فِيْ الْعَالَمْ رِسَا
مَا لِنَا إلاَّ (الإمَارَاتْ).. النِّشِيْد
مَا نِسِيْنَاهَا لَوْ الْعَالَمْ نِسَى
دَارِنَا كِلْ يَوْم فِيْ جِدٍ جِدِيْد
تِلْبَسْ وْتِنْزَعْ جِدِيْدَاتْ الْكِسَا
دَارْنَا مِنْ هَامَةْ الشَّرْق الْعِنِيْد
لَيْن سَهْل (السِّلْع) وِحْدُوْد (الْحَسَا)