يِنُوْف الْجِزِيْل وْيَهْفُوْ الزَّيْف وِالإسْفَافْ
فِيْ سَمْع الثِّقِيْل اللَّى وَرَا طَبْلِتَيْنِهْ نُوْر
أنَا ابْطِيْ، سِيَاسَةْ شَاعِر ٍ مَا يِهِيْن الْقَافْ
وْلَا اكْتِبْ لاجِلْ (لاَ شَيّ) وَاسْتَسْخِفْ الْمَكْرُوْر
ألا يَا الرّقِيْب الذَّاتِيْ اللَّى دِبَلْ الاضْعَافْ
أنَا انْسَانْ مِتْوَاضِعْ، وْشَاعِرْ شِبِهْ مَغْرُوْر
أبَى انْصَافْ مِنْ يِدْرِكْ فِيْ وَقْت ٍ بِلَيَّا انْصَافْ
الانْصَافْ لاَ أكْثَرْ، وْلاَ ابَى شَهَادَةْ زُوْر
عَلَى كِثِرْ خَيْبَاتْ الزِّمَنْ مَا لَحَقْنِيْ خْلافْ
أجَابِهْ زِمَانِيْ وَادْعَسْ الصَّعْب وِالْمَحْذُوْر
مَخَاوِفْ قِدَمْ رِجْلِيْ عَلَى ذِمَّةْ الإيْقَافْ
إلَى اشْعَارْ آخر وِالْمِدَى مَا عَلَيْه قْصُوْر
مَا هُوْ خَوْف مِسْتَقْبَلْ وْلاَ رَهْبَةْ إسْتِشْرَافْ
لكن الْحَذَرْ وَاجِبْ مِنْ السُّوْر، خَلْف السُّوْر
وَانَا يَوْم أوْقَفْ لِلزِّمَنْ وِالسِّنِيْن عْجَافْ
عَلَى اللّه مِتْوَكِّلْ وْلاَنِيْ قِصِيْر شْبُوْر
أدَاحِمْ بِكَتْفٍ فَوْقه مْن الطِّمُوْح غْلافْ
وَرَا غَايِة ٍ مِنْ دُوْنَهَا كِلّ قَاعٍ بُوْر
لذلك مِنْ أقْدَامْ الْهِقَاوِيْ ليا الأكْتَافْ
ثِيَابْ الْعِزُوْم يْخِطَّهَا الْوَاضِحْ الْمَسْبُوْر
أحِبّ النِّقَا وِالْغَيْم وِالأبْيَضْ الشَّفَّافْ
وهذي عَلاقَتْهَا مَعَ فِطْرَتِيْ تِنْشَافْ
لأنِّيْ انْطِبَاعْ الْمِمْطر وْحَالَةْ الْمَمْطُوْر
يِعِيْش الْكَفُوْ يِكْرَهْ هَلْ النَّقْص وِالإجْحَافْ
يِمِيْنِهْ غِسَلْهَا مِنْ هِيَاكِلْ، بِشَرْ، دِيْكَوْر
وَاعِيْف السِّوَادْ الْحَالِكْ الْمِثْقَلْ الدَّيْجُوْر
وْحَيَاةْ (إبْن آدَمْ) نَقْص لاَ صَارَتْ إسْتِنْزَافْ
وْلَوْ شَيّ لاَ يِذْكَرْ مِثِلْ: حَرْف نَزْف شْعُوْر
