مَا نَهَبْ قَلْبِيْ وْلاَ هَزَّعْ غِصُوْنِيْ
وْذَبَّلْ أوْجَانِيْ وَانَا وْرُوْدِيْ نِدِيِّهْ..!!
كَوْن هَجْر اللَّى سِكَنْ دَاخِلْ عِيُوْنِيْ
وَاجْحَفْ فْوَادِيْ وْ هُوْ عِنْدِهْ عِطِيِّهْ
الْكِرِيْم اللَّى جَحَدْ هَامِلْ مِزُوْنِيْ..!!
عِقْب مَا كَانَتْ مِقَافِيْرِهْ خِلِيِّهْ
ظَلَّلَتْ رَمْضَا مِوَاعِيْدِهْ جِفُوْنِيْ
لَيْن بَكَّاهَا ضَحَى الْفَرْقَى جِزِيِّهْ
مِنْ يِثِيْب الْغِضّ مَطْعُوْن الشِّجُوْنِيْ؟!
وْيَسْعِفْ شْعُوْر الْعِنُوْد الشَّاذِلِيِّةْ
شَاعِرٍ يَبْخِصْ مِدَاهِيْل الْفِنُوْنِيْ
فَارِسٍ مِغْوَارْ جَيْدُوْم السِّرِيِّهْ
مِنْ رِسِيْس (دْبَيّ) مَرْقُوْم الْمِتُوْنِيْ
مِنْ نِصَى يَمْنَاهْ يَبْشِرْ بِالْحِذِيِّهْ
يِفْزَعْ لْقَلْبِيْ وْيَهْدِيْنِيْ سِكُوْنِيْ
قَبل يَفْطِرْ خَافِقِيْ ضَيْم الْمِنِيِّهْ
