مَشْكُوْر يَا الْبَلاَّسِيْ
لا لَوْم وْلا عِتَبْ
فَرْقَاكْ لِيْ نُوْمَاسِيْ
وِمْقَاطَعْتِكْ ذَهَبْ
طَاحْ الْحِمِلْ عَنْ رَاسِيْ
عِشْرِةْ عِمْر وْنِسَبْ
كَذَّبْت فِيْك إحْسَاسِيْ
وْحَكَّمْت فِيْك القَلْب
حَتَّى طِفَحْ مِقْيَاسِيْ
وَاهْدَيْتِنْيِهْ سِبَبْ