مِنْ هُوْ الّذي لِلْحَقّ مَطْلُوْب
طَالِبْ وْمِسْتَطْلِبْ وْطَلابْ
هذاك مَا لِهْ صَبِرْ (أيُّوْب)
وَ (ايُّوْب) نَفْسه كَيْف مِنْصَابْ
عَشْر بْثِمَانٍ تَمّ مَصْيُوْب
يَا لَيْن مَا رَبّ السِّمَا ثَابْ
وَاجْزَاهْ عِقْب الْعِسِرْ مَثْيُوْب
رَبٍ عِلِيّ الشَّانْ وَهَّابْ
وْمِنْ بَعْد ذَا لِيْ خِصّ مَطْنُوْب
جَدْوَى فِهِيْم الْعِلْم مِنْسَابْ
لا تْصِدّ عَنِّيْ صَوْب لِيْنُوْب
طُوْل اللَّحَى مَا يْرِدّ كَذَّابْ
أوْزِنْ مِقَالْ الْحَرْف مَعْرُوْب
وِافْكِرْ فِيْ وَطْرٍ قِدْ مِضَى.. غَابْ
يَا لَيْت مَا تِنْفَعْ وْلاَ تْنُوْب
وْلاَ تَكْسِيْ الْعَرْيَانْ بِثْيَابْ
وْيَا لَيْت مَا تَعْمِرْه مَخْرُوْب
بَيْتٍ هِجَرْه الْكِلّ.. مِخْرَابْ
وْيَا لَيْت مَا تَصْفِيْ بِالِقْلُوْب
إن كان نَفْس الْوِدّ مِصْطَابْ
وْيَا لَيْت مَا تَوْفِيْ بْمَطْلُوْب
إنْ دَارَتْ بْمَطْلُوْبِكْ ذْيَابْ
وْيَا لَيْت مَا تِشْفَعْ لِكْ ذْنُوْب
يَوْم الْحَشِرْ وِالنَّاس بِحْسَابْ
جِدّ الْجِدَى إنْ كِنْت مَغْلُوْب
لاَ تَسْتِهِيْن وْشِدّ بِغْلابْ
الْعَزِمْ مَا يَهْزِمْه مَثْلُوْب
لَوْ هُوْ تِجَرَّعْ مُرّ الانْكَابْ
وِالْحِرّ مَا ذَيَّلْ فِيْ لِغْبُوْب
نَافْ وْتَعَلَّى فَوْق الاجْنَابْ