الْبَارحه رَفّ حِلْم اللَّيْل عَنْ بَالِيْ

نِسِيْت عَزْفه مَعْ أنِّيْ كِنْت أغَنِّيْ لِهْ

 

سِهَيْت عَنْ قَدْرِيْ وْعَنْ قَدِرْ عِذَّالِيْ

لَيْن إبْتِدَا حَاسِدِيْ يَجْنِيْ مَحَاصِيْلِهْ

 

يِكْبَرْ.. وَانَا اصْغَرْ وْيِطْعَنِّيْ.. وَانَا سَالِيْ

وَانَا اطْعَنْ الظَّنّ عَنْ ظَنّهْ وْعَنْ مَيْلِهْ

 

رِحْت أسْقِيْ دْرُوْبِيْ الظَّمْيَا مِنْ آمَالِيْ

مَا لِيْ وْمَالْ (أبْرَهَهْ) وِجْنُوْدِهْ وْفِيْلِهْ!

 

يِسْرَحْ بِجِنْدِهْ وْفِيْلِهْ.. مَا لِهْ وْمَا لِيْ

الْبَيْت دُوْنِهْ جِنُوْد الله وَابَابِيْلِهْ

 

مَا هَمِّنِيْ سَيْلِهْ اللَّى زَيَّفْ أقْوَالِيْ

الْحَقّ لِهْ صَخْرِةٍ.. مَا هَمَّهَا سَيْلِهْ

 

أقُوْل لِلَّى رِجَعْ بِالزَّيْف يِسْعَى لِيْ

خِذْ صَفْوَةْ الْقَوْل.. لاَ تَاخِذْ تِفَاصِيْلِهْ

 

عَشَّمْت نَفْسِيْ عَلَى دَرْبٍ تِهَايَا لِيْ

وِالدَّرْب طَالْ وْمَاطِلِتْنِيْ مِوَاوِيْلِهْ

 

وِهْنَاكْ بَيْن الْحِبَايِبْ صَاحِبٍ غَالِيْ

يَاوِيْ لِيْ الله مِنْ الْفَرْقَى وْيَاوِيْ لِهْ