الْقَلْب لَى مِنْ تِمَلَّلْ كَيْف يِهْنَا لِهْ
لِذِيْذ نَوْمٍ وْنَارْ اللّد وَقَّادِهْ
يِهِلّ دَمْعه وْعَيْن الْخِلّ بِجْهَالِهْ
بِالصَّدّ مَا تِعْتِنِيْ وِشْ حَالْ مُوْفَادِهْ
آهٍ يِرَدِّدْ وْرَضْف الآه مَا نَالِهْ
غَيْر الصَّهَدْ فِيْ حَنَايَا الْجَوْف مِجْلادِهْ
مَا فَادْ زَقْره عَلَى الماخُوْذ بِخْيَالِهْ
إنْ كَانْ يِتْبَعْ سَرَابْ اللاَّلْ بِجْهَادِهْ
الرِّجِلْ تَاطَى بِعَيْن العقل مِسْهَالِهْ
حَذْره.. وْلا تَاطِيْ الْمَسْنُوْن بِحْدَادِهْ
وِالْقَلْب يِشْرَى بِقَوْل الصِّدْق هب مَالِهْ
الْمَالْ يِفْنَى وْصِدْق الْفِعل مِخْلادِهْ
مَا يِنْتِظِرْ رَدَّةْ الْمَعْرُوْف بِيْمَالِهْ
غَيْر الِّذِيْ لِهْ بِقَصْد الْمَدْح رَدَّادِهْ
الْحِرّ لَى مِنْ سَنَدْ مَا بَيَّحْ خْصَالِهْ
مِيْمِنْ وْلاَ قِدْ هِذَى بِاللَّى بِهْ ارْفَادِهْ
وِانْ حَمّ عِسْر الْقِضَا مَا قَامْ بِشْمَالِهْ
مِتْعَثْوِرٍ يِرْتِجِيْ لَفْكَاكْ مِنْ ذَادِهْ
يَرْخِصْ بِغَالِيْ الثِّمَنْ عِنْدِهْ وْفِيْ بَالِهْ
رَبٍ عِلِيْم الْقِضَا مِيْقِنْ بِمَا رَادِهْ