يا بِنْت يكفي خافقي فِيْه.. ما فِيْه

شوفي لزينك شاري ٍ ما يسومي

 

ما عاد لي خاطِر على الغِنْج والتِّيْه

يا دوب أراعي ما بقى من وسومي

 

مْن أوَّلٍ يوم الشّبَابْ وْنزَاوِيْه

ما اشقيت نفسي في دِقَاقْ العلومي

 

عيني على راس الطويله تراعِيْه

تعجِبْك في قَطْع الفيافي عزومي

 

الزَّيْن ماني مرخصه لو باجافيه

وْلاني بَازِيْده لو عطيته سهومي

 

ما ادري خطا وِالاَّ صوابٍ مسَوّيه

شَبّيْت عن دَرْب الغرام مْعَصومي

 

وِدّي مِثِلْ غيري أحاكي واجاريه

وانْشِدْه عن حاله.. ويسمع علومي

 

واسْهَرْ إلى مِنّه جفاني واناجِيْه

وَاحِسّ له وِسْط الحنايا دمومي

 

لا شَكّ عِرْف أبوي ثِبْتَتْ مراسيه

عِرْفٍ يِوَرِّثْ للرَّجِل ما يدومي

 

تفتَّحَت عيني على ضَيْف أهَلّيه

ونِجْرٍ يدِنّ.. وْبِيْض جَزْله تحومي

 

وبيبان فِتَّيْحٍ.. وكَيْفٍ أسوّيه

يجْلي عَمَاس اللي غِزَتْه الهمومي

 

وِرْعٍ وعَيْت بْقَلْب شَيْخٍ ينَشْمِيْه

كَنّ الأماره نازَعَتْني حلومي

 

أبوي رَبَّاني وانا طَوْعٍ أتْلِيْه

عَرَفْت مِنْه اش لون راسي يشومي

 

بَدْوٍ تحَضَّرْنا على الْعِزّ نَتْليه

بارْض (المدينه) لو بِـ(نَجْدٍ) نحومي

 

مجالِسٍ وِسْط (العوالي) تحلّيه

يشهد لها القاصي بجَزْل السّلومي

 

يا بِنْت مِثْلي شَيْب راسه يكفّيه

لو أنّ بَعْض الشَّيْب ما له لزومي!

 

ما يَنْفع اللَّي قَرّب اليوم تاليه

كِثْر التشَبِّبْ أو جديد الهدومي

 

أرجوك كِفّي عن طريقي وْخَلّيه

ماني بَاخَرِّبْهَا على آخر نجومي