جِدِيْد الْمِشَاعِرْ يَا هَلْ الشِّعْر وِالتَّعْبِيْر
عَلَى عَاِدتِهْ مَا سَكَّرْ الْوَقْت بِيْبَانِهْ
طموحه كِبِيْر وْوَاقعه يَرْفِضْ التَّغْيِيْر
عَلَى الدَّرْب الايْمَنْ نَهْجه الْحِرّ وَارْكَانِهْ
أعِيْش بْحُضْوره رَغْم الاعْذَارْ وِالتَّقْصِيْر
يِسَطِّرْ حِضُوْرِيْ وَابْذِلْ الْجِهْد مِنْ شَانِهْ
تِجَاوَزْ مَعِيْ مَرَاحِلْ الصَّمْت وِالتَّأخِيْر
وْكِثِيْر الوعود اللَّي بَلا شَكّ خَسْرَانِهْ
مِدَاهَا قِصِيْر وْعَهْدَهَا لِهْ كِذَا تَفْسِيْر
صِرِيْح الْعِبَاره مَا لَهَا عِنْدَهَا خَانِهْ
يِظِلّ الْجَوَابْ الصَّامِتْ أبْلَغْ مِنْ التَّبْرِيْر
يقولون وِالاَّ ما يقولون عِنْوَانِهْ
زِمَانْ الْعِجَايِبْ فِيْ عِجَبْه الْعِجَابْ تْصِيْر
يَا كِثْر التَّغَيِّرْ فِيْ حِقَايِقْه وَالْوَانِهْ
لكِنْ مَا تِذِلّ وْلاَ تِرِدّ الْكِبِيْر صْغِيْر
سِوَى مِنْ جَهَلْ تَقْدِيْر غَيْره وْ وِجْدَانِهْ
وْتِظِلّ الْجِزاَلِهْ قِمَّةْ الذَّوْق وِالتَّأثِيْر
لَهَا ابْعَادْ فِيْ (لُوْل) الْمَعَانِيْ وْ(مِرْجَانِهْ)
عَلَى كِلّ حَالْ وْمَا رِسَخْ فِيْ عِقُوْل الْغَيْر
سِوَى مِنْ قِطَفْ جَوْهَرْ نِوَادِيْه وِسْمَانِهْ
هذا والشّعور وْدَافِعْ الشَّرْح وِالتَّقْرِيْر
سؤالٍ جِوَابه مَا تَغَيَّرْ وْ نَيْشَانِهْ
أبَدْ مَا خِضَعْت لْعَالَمْ الْخَوْف والتَّحْذِيْر
خِضُوْعِيْ لخَلاَّقْ الْمَخَالِيْق سِبْحَانِهْ