عَلَى رَغْم الْعِذُوْل وْرَغْم عَيْن الْجَرْح وِالآلام

أنَا صِغْت الْقِوَافِيْ عِطْرِيْ وْمِخْمَلْ صِبَاحَاتِيْ

 

كِتَبْت الشِّعِرْ مِنْ قَلْب الْوِجَعْ وَاوْرَقْ مَعْ الأيَّامْ

عَلَى رَغْم الْحِسُوْد اللَّي كِسَرْنِيْ فِيْ بِدَايَاتِيْ..!!

 

وْسَطَّرْت الْقِصِيْد بْكِبْرِيَائِيْ.. طِفْلَةْ الأحْلاَمْ

(هِوَاجِسْ).. وِابْتِدَيْت أنْثِرْ عَلَى الْعَالَمْ حِكَايَاتِيْ

 

رَغَمْ قَسْوَةْ حِظُوْظِيْ جِيْت يَا شِعْرِيْ كَمَا الأنْسَامْ

تِعَطِّرْ كـــِلّ رِيْضَانْ الْحِرُوْف بْعَذْب كَلْمَاتِيْ

 

وْتَرْمِيْ فِيْ صِحَارِيْ الْهَجِرْ ظَامِيْ حَافِيْ الأقْدَامْ

قِضَى عِمْرِهْ يِدَوِّرْ غَلْطِتِيْ فِيْ صَادِقْ أبْيَاتِيْ..!!

 

تِظَلِّلْ رَوْعَةْ حْرُوْفِيْ وْتَرْوِيْ خَافِقٍ بِيْ هَامْ

وِحِيْدِهْ.. مَا خِلِقْ لِلشِّعر إلاَّ ذَاتِيْ بْذَاتِي..!!

 

إذَا قِدْه السَّهَرْ مِسْتَوْطِنْ أهْدَابِيْ.. فَمَا يِنْلاَمْ

مَا دَامْ انّ الدِّمُوْع تْسُوْلِفْ غْيَابِهْ عَلَى الآتِيْ..!!

 

عِنِيْدِهْ وِاللِّيَالِيْ مَا لَهَا صَاحِبْ يِعَرْف يْنَامْ

وِحِيْدِهْ بَسّ مِنْ حِبْرِيْ.. وْجَرْحِيْ.. وِانْكِسَارَاتِيْ